تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال يرثى ابنه ابا على محمدا

كان الذي خفت أن يكوناإنا إلى الله راجعونا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
أمسى المرجى أبو عليموسّدا في الثرى يمينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
حين استوى وانتهى شباباوصدّق الرّأي والظنونا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
أصبت فيه وكان عنديعلى المصيبات لي معينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
كنت كثيرا به عزيزاوكنت صبابه ضنينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
دافعت إلا المنون عنهوالمرء لا يدفع المنونا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
آخر عهدى به صريعاللموت بالذل مستكينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
يشخص طورا بناظريهوتارة يكسر الجفونا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
إذا شكا غصة وكربالا حظ أو رجع الانينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
يدير فى رجعه لسانايمنعه الموت أن يبينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
ثم قضى نحبه فأمسىفى جدث للبلى رهينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
بعيد دار غريب جارقد فارق الإلف والقرينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
باشر وجه الثرى بوجهقد كان من قبله مصونا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
بنيّ يا واحد البنيناغادرتنى مفردا حزينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
هوّن رزئى بك الرزاياعلىّ فى الناس أجمعينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
تالله أنساك ما تجلىصبح نهار المصبحينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
وما دعا طائر هديلاورجعت واله حنينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
تصرّف الدهر بى صروفاوعاد لى شأنه شئونا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
أصاب منى صميم قلبيوكاد أن يقطع الوتينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»
والدّهر رهن بحالتيهفشدة مرّة ولينا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كان الذي خفت أن يكونا»

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.