تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال يشكو النمل والفار وغير ذلك

خراب الدّور عامرهافواقعها وطائرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
لنا جارات سوء مؤذيات من يجاورها
حوارث غير زارعةإذا انتشرت عساكرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كتعبية الكتائب حين تلقى من يغاورها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
فمقتول ومأسورإذا خربت مشاعرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وإن قطرت فآباليقومها تقاطرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كقدح النبع أوّلهاوسلك النظم آخرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كما سطر المهارق منذوى الأقلام حابرها
فحبشان أصاغرهاوحمران أكابرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
دقيقات قوائمهالطيفات خواصرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
رفيعات مقادمهانبيلات مواخرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كخيل السبق فى المضمار تهديها جواحرها
بها في زرق مضروب من الأمثال سائرها
وجارات لنا أخرعفايفها عواهرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
فقيرات وقيراتفلاسدّ مفاقرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
فما حسن يعدّ لهااذا عدت مآثرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
فويسقة وسارقةوناقبة توازرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
ويسرى فى طعام الأهل منجدها وغائرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
فلا باليمن واردهاولا بالحفظ صادرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وفى الجارات حيّاتتساور من يساورها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كبسط الحبل بسطتهاودور الترس دائرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
يعد الخمس ذارعهاوضعف الخمس شابرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وفيها من خشاش الأرض مؤذيها وضائرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
فأما الطير إن وصفتفأخبشها عصافرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كانّ معاول الحداد توعيها مناقرها
إذا قرعت بها سقفاتبوأ فيه واكرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
تجاورها خطاطيفتخالطها زرازرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وورشان تعارفهاواحيانا تناكرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
ففيها من صنوف الطير آنسها وواكرها
يبيت الشوك ناثرهاويلقى البيض كاسرها
وتملأ دورنا ريشاألا شلت عواشرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وكناس مكنسةمديما ما يغادرها
فقد خربت عوامرهاوقد فتحت مناظرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
أعاليها وأسفلهاوباطنها وظاهرها
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.