من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال على قافية اللام
ومحجّب نبّهتهوالشّمس تقرب للأفول
نظرت إلى أفق الشّروق تلهّفا نظر العليل
والضّوء ينحل جسمهوسقامها سبب النّحول
ما نغّصته وصلهاحتّى تردّت بالأصيل
فأفاق معقول اللّسان وما تمتّع بالمقيل
يرنو بمقلة جؤذرلم يخل يوما من قتيل
لحظ الضّياء ظلامهمن ناظرى فجر ضئيل
قلت أهدني سبل اللّذاذة بالرّحيق السّلسبيل
وقال يمدح أباه
يا ملزمى بالذّنب ما لم أفعلوموليا عن وجه ودّ مقبل
أو ما نهاك جمال وجهك أن ترىمتعاليا فى الظّلم غير المجمل
عدل الخليفة جعفر فى ملكهوعلىّ فى ملك الهوى لم يعدل
ملك يسابق وعده إنجازهويجود مبتدئا بما لم يسأل
سمّاه مقتدرا إله قادروعلا به عزّ العلى والمعتلى
طال الملوك بعفوه ونوالهوكذا يطول لهم بعمر أطول
وقال
طاب عيشى برغم أنف العذولوتمتّعتّ من وصال وصول
وأتانا الهواء عن غير وعدفرأينا تشرين فى أيلول
فاقبل الكأس يا خليلى من ساق مليح دلاله مقبول
زاد طيب الأقداح كفّاه طيباوأعار الشّمول طيب الشّمول
وقال
لحاظه تطمع فى نيلهوتيهه يؤيس من وصله
أفدى الّذى أسرف فى جودهفايس العاشق من عذله
قلت له والغنج كحل لهوالشّكل منسوب الى شكله
تنكر ظلم النّاس عشّاقهموأنت تجرى بى إلى مثله؟
وقال يمدح سر من رأى ويزعم أنه سيسكنها
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع