ومحجب نبهته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُحَجَّبٍ نَبَّهْتُهُوَالشَّمْسُ تَقْرُبُ لِلأُفُولِ
نَظَرَتْ إلَى أُفُقِ الشُّرُوقِ تَلَهُّفا نَظَرَ الْعَلِيلِ
والضَّوْءُ يُنْحِلُ جِسْمَهُوَسِقامُها سَبَبُ النُّحُولِ
ما نَغَّصَتْهُ وَصْلَهاحَتَّى تَرَدَّتْ بِالأَصِيلِ
فأَفَاقَ مَعْقُولَ اللِّسانِ وَما تمَتَّعَ بِالْمَقِيلِ
يَرْنُو بِمُقْلَةِ جُؤْذَرٍلَمْ يَخْلُ يَوْماً مِنْ قَتِيلِ
لَحَظَ الضِّياءُ ظَلامَهُمِنْ ناظِرَيْ فَجْرٍ ضَئِيلِ
قُلْتُ اهْدِني سُبُلَ اللذَّاذَةِ بِالرَّحيقِ السَّلْسَبِيل
عن القصيدة
«ومحجب نبهته» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال على قافية اللام، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.