تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)

باب اللهو والباطل وألفاظهما

قال الأصمعي: ومن أمثالهم في هذا: ده ردين سعد اليقين.

ومعناه عندهم الباطل، قال الأصمعي: ولا أدري ما أصله.

قال أبو عبيد: وأما أبو زياد الكلابي فانه قال لي: " ده دريه " بالهاء. وقال الكسائي: ومن الباطل، يقال: جرى فلان جري السمه.

قال الكسائي: ومن هذا قولهم: هو الضلال بن فهللٍ.

والضلال لن ثهللٍ.

ومن أسماء الباطل قولهم: جاء فلان بالترهة.

وهي واحدة الترهات وكذلك التهاته، قال القطامي:

ولم يكن ما أجتدينا من مواعدهاإلاّ التهاته والامنية السقما

ومثله " الأساطير " وقد اختلف الناس في واحدها، فقال بعضهم: أسطورة، وكان الكسائي يقول: واحدها سطر، ثم أسطار، ثم أساطير، جمع الجمع. وقال أبو عبيد: ومن الأباطيل ما جاء في الحديث من التهاتر، وهي الشهادات التي يكذب بعضها بعضاً. وفي بعض الحديث " المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان ".

النص من طبعة دار المأمون للتراث بدمشق (١٤٠٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من جماع الأمثال التي في معايب المنطق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.