تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

تعلل ساعة

وجدتُ بخط أحمد بن محمد الآبنوسي، حدَّثنا أبو محمد بن المغيرة الجوهري، قال: حدَّثنا أحمد بن إسحاق الغطفاني، قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد، قال: حدَّثني سليمان بن عياش السعدي، قال: حدَّثني أبي، قال: سِرتُ في بلادِ بني عقيل أطلب ضالَّة لي، فرأيت فتاةً تدافعُ في مشيتها كتدافع الفرس السابق المختال. قال: فأسرعت المشي في إثرها حتى أدركتها، وقد كادَت تلجُ خباءها، فاستوقفتُها فوقَفَت، فجعلتُ أُسائلها وأُكلمها، والله ما يقع بصري على شيء منها إلا ألهاني عن غيره. قال: فصاحت بي عجوزٌ: ما يُوقفك على هذا الغزال النجدي، فوالله ما تنال منه طائلًا. فقالت لها الفتاة: دعيه يا أمتاه يكون كما قال ذو الرُّمَّة:

فإن لم يكن إلا تعلُّل ساعةٍقليلٌ فإني نافعٌ لي قليلُها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أخرقاء للبين استقلت حمولها»

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.