تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

اللص والمرأة التي أحبها

أخبرنا أبو طاهر أحمد بن علي بن محمد السواق، قال: أخبَرَنا محمد بن أحمد بن فارس، قال: حدَّثنا أبو الحسين بن بيان الزبيبي، قال: حدَّثنا محمد بن خلف، قال: أخبرني أحمد بن زهير، قال: حدَّثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدَّثنا ابن إدريس عن الأعمش، قال: كان في بني إسرائيل رجُلٌ لِصٌّ يُقالُ له برزين المناقيب، فتاب، وكان يُحدِّثُ الناس عما كان فيه، فقال: أعجبَتْني امرأةٌ في ناحيةٍ من نواحي الكوفة، فأخذتُ سيفي وخرجت في السَّحر، فلقيتُ بعيرَ سقاء، فضربتُ عنقه، ثمَّ توجَّهتُ نحوها فتسوَّرت عليها، فعالجتها، فلم أَقدر عليها، وامتنعَتْ أن تدخل معي في الحرام، فجمعتُ يدي في السيف، ثمَّ ضربت به وسط رأسها ثمَّ انصرفتُ، فقلت: لأنظرنَّ إلى أثر سيفي، فعدت إلى موضع البعير فإذا البعير مُلقًى ورأسه ناحيةً، ثمَّ أتيتُها بعد لأعلم الخبرَ، فإذا هي وسط النساء تحدِّثُ وتقول: والله لضرَب وسط رأسي فما أخطأ منه شعرة.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.