من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
بنت الوالي والسجين
أيها الرامي بعينَيــهِ وفي الطرف الحُتُوفُ
إن تُرِد وصلًا فقدأمكنَكَ الظبيُ الألوف
فأجابها الفتى:
إن ترَيني زانيَ العيــنَين فالفَرجُ عفيفُ
ليس إلا النظر الفاتِرُ والشِّعر الظريفُ
فكتبت إليه:
قد أردناكَ على عِشْــقِكَ إنسانًا عفيفًا
فتأبَّيت، فلا زلــت لقيدَيك حليفًا
فأجابها الفتى:
غيرَ أني خِفت رَبًّاكان بي بَرًّا لطيفًا
فذاع الشعر وبلغ الخبر الوالي، فدعا به فزوَّجه إيَّاها ودفَعها إليه.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع