تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

المحب الجاحد

أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر الأديب، قال: حدَّثنا أبو القاسم السكوني إملاءً، قال: حدَّثني الحسين بن مكرم، قال: حدَّثنا يزيد الثمالي، قال: مات أبو العتاهية وعباس بن الأحنف وإبراهيم الموصلي في يوم واحد، فرُفَع خبرُهم إلى الرشيد، فأمر المأمون بحُضورهم والصلاة عليهم، فوافى المأمون وقد صُفوا في موضع الجنائز، فقال: من قدَّمتُم؟ قالوا: إبراهيم. قال: أخِّروه وقدِّموا عبَّاسًا! قال: فلما فرغ من الصلاة اعترضه بعض الظاهرية، فقال له: أيها الأمير بِمَ قدَّمت عبَّاسًا؟ قال: يا فضولي بقوله:

سَمَّاكِ لي قومٌ وقالوا: إنهالهيَ التي تشقى بها وتُكابِدُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «قالت مرضت فعدتها فتبرمت»
فجحَدتهم ليكون غيرك ظنهمإني ليُعجِبُني المحبُّ الجاحِدُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «قالت مرضت فعدتها فتبرمت»

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.