من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
الرضاب الشبم
ولي من أثناء قصيدة:
فتنتْني أمُّ خُشْفٍ أودعتمن هواها في فؤادي أسهُما
وظباءٌ بحطيم مكَّةٍيستحِلُّون به سفك الدِّما
يرجعُ الصائدُ عنهم مُخفِقًاويَصيدون الحنيفَ المُسلِما
ليتَهم إذ نصبوا أشراكهملقلوبِ الوفدِ صانوا الحَرَما
ما عليهم لو أغاثُوا صاديًافسقَوه ريقةً تَشفي الظَّما
فله عن زمزمٍ مندوحةٌإن أباحُوه الرُّضابَ الشَّبِمَا
ولي أيضًا من أثناء قصيدة:
يا راحلَين عن الغضا ولجمرِهِبين الضلوعِ لَهِيبُهُه وضِرَامُهُ
إنسانُ عيني منذ حُمَّ فراقكمما إن يزالُ بمائها استحمامُهُ
هل عودةٌ تُرجى وجيشُ نواكمُقد نُشِّرَت لفراقكم أعلامه؟
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع