تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

دعا باسم ليلى

أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ رحمه الله، حدَّثنا عبد الغني بن سعيد، حدَّثنا جعفر بن هارون بن زياد، قال: وحدثني هلال بن العلاء، حدَّثني عياض بن أحمد السلمي، قال: كنتُ أجلسُ إلى الأصمعي فما سمعته سُئل فقال حتى أنظر، أو ما أعرفه. قال: وسمعته يقول: كنت مع جعفر بن يحيى في زَورَق فسمع هاتِفًا يهتفُ باسم جاريةٍ، فقال: إن هذا الهاتف يهتفُ باسم جارية وافَق اسم جاريةٍ لي فارتاح قلبي، فأنشِدْني في ذا شيئًا، فأنشدته:

وداعٍ دعا إذ نحنُ بالخيف من مِنًىفهيَّجَ أحزانَ الفؤادِ وما يدري
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى»
دعا باسْمِ ليلى غيرِها فكأنماأطارَ بليلى طائرًا كان في صدري
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى»

فأعطاني عشرة آلاف درهم.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.