تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

المطبوع على الكرَم

قال: فقال أمير المؤمنين: فذاك حين تقول ماذا؟ فقال:

أيا خالدًا! أعني سعيدَ بن خالدٍأخا العُرفِ لا أعني ابنَ بنتِ سعيدِ
ولكنَّني أعني ابن عائشة الذيأبو أبويه خالدُ بن أَسِيد
للشاعر موسى شهوات، اقرأ القصيدة
عقيدُ الندى ما عاش يَرضى به الندىفإن مات لم يرضَ الندى بعقيدِ
للشاعر موسى شهوات، اقرأ القصيدة
دعوهُ دعوهُ إنكم قد رقدتُمُوما هو عن أحسابكم برَقودِ
للشاعر موسى شهوات، اقرأ القصيدة

قال: فقال: يا غلام، عليَّ بسعيد بن خالد! فأُتي به، فقال: يا سعيد! أحقٌّ ما وصفك به موسى؟ قال: وما هو يا أمير المؤمنين؟ فأعاد عليه، فقال: قد كان ذلك يا أمير المؤمنين. قال: فما طوَّقك ذلك؟ قال: الكِلَفَ. قال: فما حمَّلَتْك الكِلَفُ؟ قال: دَين، والله يا أمير المؤمنين، ثلاثين ألف دينار. قال: قد أمرتُ لك بها وبمثلها وبمثلها وثلثِ مثلها.

فلقيتُ سعيد بن خالد بعد حين، فأخذتُ بعنان دابَّته فقلت: بأبي وأمي! ما فعل المالُ الذي أمر لك به سليمان أمير المؤمنين. قال: ما علمُكَ به؟ قال: كنتُ حاضرَ المجلس يومئذٍ. قال: والله ما استطعتُ أن أملكَ منه دينارًا ولا درهمًا. قال: فما اغتاله؟ قال: خَلَّةٌ من صديقٍ أو فاقةٌ من ذي رحم.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.