تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

سُكينة وعروة بن أذينة

وأخبرنا محمد، حدَّثنا المعافى، حدَّثنا محمد بن القاسم الأنباري، حدَّثنا محمد بن يحيى النحوي، حدَّثنا عُبيد الله بن شبيب عن عمر بن عثمان، قال: مرَّت سُكينة بعُروَة بن أُذينة، وكان تنسَّك، فقالت له: يا أبا عامر! ألست القائل:

إذا وجدتُ أذًى للحُبِّ في كبديأقبَلتُ نحو سِقاءِ القومِ أبترِدُ
هبني ابتردتُ ببردِ الماء ظاهرهفمن لنارٍ على الأحشاء تتَّقِدُ

أولست القائل:

قالت وأبثثتُها سرِّي فبُحتُ بهقد كُنتَ عندي تُحبُّ الستر فاستترِ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ»
ألستَ تُبصر من حولي؟ فقلتُ لهاغطِّي هواك وما ألقى على بصري
للشاعر حسن كامل الصيرفي، من قصيدة «لما بعثت بداعي الشوق والدله»

ثمَّ قالت: هؤلاء أحرارٌ إن كان هذا خرَج من قلبٍ سليمٍ.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.