تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

المأمون والعشق

وأخبرنا أحمد بن علي الوكيل، حدَّثنا المَرْزُباني الصولي، حدَّثنا عون بن محمد الكندي، سمعت موسى بن عيسى يقول: سمعت أحمد بن يوسف يقول: كان المأمون يُحبُّ أن يعشق ويعمل أشعارًا في العشق، فلم يكن يقعُ له في العشق ولا يستمر له ما يريد، وكانت عنده جاريةٌ اشتريتُها له، وكانت تُسمِّيني أبي، وكان يُباثُّني حديثها وأمرها، وربما شكاها إليَّ، فقال: فعلت بنتُك كذا وكذا، وله أشعارٌ فيها:

أوَّلُ الحُب مزاحٌ وولعثمَّ يزداد إذا زاد الطمَع
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة
كلُّ من يهوى وإن غالت بهرُتبةُ المُلكِ لمن يَهوى تَبَع
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة
فلذا همٌّ وغدرٌ ونوىولذا شوقٌ ووجدٌ وجزع
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.