تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

جرير والحجاج وأمامة

ودِّع أُمامةَ حان منك رحيلُإن الوداعَ لمن تُحِبُّ قليلُ
تلك القلوب صواديًا تيَّمتهاوأرى الشفاءَ وما إليه سبيلُ
إن كان طِبَّكُمُ الدلالُ فإنهحسنٌ دلالُكِ، يا أُميم، جميلُ
للشاعر جرير، من قصيدة «ودع أمامة حان منك رحيل»

فقال الحجاج: إنه والله ما بها ذاك، ولكن بها بغضُ وجهك، وهو أهلٌ لذاك. خذها بيدها جرها! فلما سمعتْ ذلك منه خلَّت العِمامة وخرجتُ بها، فكنَّيتها أمَّ حكيم، وجعلتُها تقوم على عُمَّالي وتُعطيهم نفقاتهم بقرية يُقال له الفنة من قرى الوشم.

قال طلحة: فأخبرني الزبير، قال: قال محمد بن أيوب: وسمعتُ حَبَجيًّا بن نوح يقول: كانت والله مُباركة.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.