تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

لحَّام بني إسرائيل والجارية

أخبرنا أحمد، حدَّثنا محمد، حدَّثنا عبد الله، حدَّثنا محمد بن خلف، حدَّثنا أحمد بن حرب، حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدَّثنا مرحوم بن عبد العزيز، حدَّثنا أبو عمران الجوني، قال: كان لحَّام بني إسرائيل لا يتورَّعُ من شيءٍ، فجُهِدَ أهلُ بيت من بني إسرائيل فأرسلوا إليه جارية منهم تسأله، فمضت إليه وقالت: يا لحَّام بني إسرائيل، أعطِنا لحمًا! فقال: لا! أو تمكِّنيني من نفسك. فرجعت، فجُهِدوا جُهدًا شديدًا، فرجعَت إليه، فقالت: يا لحَّام بني إسرائيل، أعطِنا! فقال: لا! أو تمكِّنيني من نفسك. فرجعت، فجُهدوا جُهدًا شديدًا، فأرسلوها إليه، فقالت: يا لحَّام بني إسرائيل، أعطِنا. فقال: لا! أو تمكِّنيني من نفسك. قالت: دونَك.

قال: فأوحى الله عز وجل إلى نبي بني إسرائيل أن كتاب لحَّام بني إسرائيل أصبح في كتاب أهل الجنة، فأتاه النبي عليه السلام فقال: يا لحَّام! أما علمتَ بأن كتابك أصبح في كتاب أهل الجنة؟

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.