من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم أخزاه الله
أي كسره وأهانه وأذلّه، وأصل الخزي أن يفعل الرجل فعلة يستحي منها وينكسر لها. وقال ذو الرُّمَّة:
خَزَايَةً أَدْرَكَتْه عِنْدَ جَوْلَتِهمِنْ جَانِبِ الحَبْل مَخلُوطاً بها الغَضَبُ
ويقال من الاستحياء خَزِيَ يَخْزى خَزايةً. والخِزي: الهلاك والذُلُّ. يقال منه خَزِيَ يَخْزَى خِزْياً.
_
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع