تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم هو أقسى من النمس

النمس: الظربان. وهو سبع منن السباع.

وقال أبو زياد الكلابي: هو مثل الحمل، ولونه إلى الشهبة. قال: وهو بنجد كثير. قال: وهو من اخبث الأشياء ريحاً وأكثرها صيداً، وأكثر صيده الضباب، وإنما يصطادها بفسوه؛ وذلك انه يجيء جتى يجعل استه على باب حجر الضب ثم يفسو فيه، فإذا بلغت فسوته الضب اضطرب فسمع الظربان حسه، فطمر إلى معداته. قال: وهي منتهى حفرته، فيحفر من فوقه حتى يأخذه.

وأنشد:

فما كان يا عفراء ريحُ ابنِ جندبٍظريفٍ إذا طابَ الرياحُ يطيبُ
كأنَّ كبير السنّ أشهبَ لونهخبيثاً من الظربىَ إليكِ يؤوبُ

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.