تجاوز إلى المحتوى

من «توشيع التوشيح» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

موشحة (٣٥)

-

ومن ذلك موشحة للأعمى التطيلي، وهي:

يا نازح الدار سل خيالكينبيك أن صرت كالخيال
للشاعر الأعمى التطيلي، اقرأ القصيدة

أحبب به زائراً ألما

أباح وردا ما كان يحمى

من مبسم ذي غروب المى

أكرع في برده وأظما

أعجب به مورداً أنالكزيادة الظمء بالزلال

شكوت للطيف حسن عهدي

وإن يكن ذاك ليس يجدي

فكم شفى غلتي ووجدي

وأنت مغرى بطول صد

وكلما أرتجي نوالكضنت بإسعافي الليالي
للشاعر الأعمى التطيلي، اقرأ القصيدة

يا منظرا قيد العيونا

فمن ترى ما سواه دونا

أذلت عهد الهوى المصونا

هجرك ما خلت أن يكونا

من ذا الذي ظالما أحالكيا ليته ذاق بعض حالي
للشاعر الأعمى التطيلي، اقرأ القصيدة

فرق بين الكرى وبيني

يوم صدود ويوم بين

فكيف يقضى ملي ديني

إن كان شيئا تقر عيني

بعدك لا أجتلي جمالكوأنت مني خلي بال
للشاعر الأعمى التطيلي، اقرأ القصيدة

لما اجتليت الزمان قربه

ضمن بعض الحديث عتبه

إذ ظن أني سلوت حبه

عنيته أستميل قلبه

علي حبيبي خطر ببالكإني بغيرك شغلت بالي
للشاعر الأعمى التطيلي، اقرأ القصيدة

-

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «توشيع التوشيح»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.