من «توشيع التوشيح» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
موشحة (٥٦)
-
ومن ذلك ما جعلت خرجته خرجةً استعملها جماعة من الوشاحين بالأندلس وغيرهم، وهو:
جوى دخيللا يستبين
فلو رآه الناس
قالوا خئون
حبيب قلبيإلف التجني
قد مل قربيومال عني
يصبي ويسبي ...]........ [
لما يميلتذوي الغصون
بقده الماس
أنا طعين
بي بدر ظلمالمن يشاهد
قد صد ظلماعما أراود
وصان طلمافي الثغر بارد
والسلسبيلريق مصون
حباب ذاك الكاس
در ثمين
حلو الشمايلبديع حسن
كالغصن مايلفي روض حزن
يصمي المقاتلمنه بجفن
سيف صقيلتلك العيون
تزيد عند الناس
منها الغبون
عطا كخشفوسنان ألمى
خطا بعطفما فيه رحمى
سطا بطرفلم يخش إثما
خد أسيلوالياسمين
مد عليه الآس
صدغ يزين
وجدي بتياهالقد مايل
يطيب رياهفي المحافل
أبدى محياهالبدر كامل
شعر طويلدجى يقين
وإنما النبراس
ذلك الجبين
وذات حسنهامت بأغيد
زاد التجنيمنه على الحد
شدت بلحنإذ زاد في الصد
ليل طويلولا معين
يا قلب بعض الناس
أما تلين
ومن ذلك قد نظم الشعراء من المتقدمين وأهل العصر، ومن الوشاحين وغيرهم في عروض:
أما ترى الشمس حلت الحملاوطاب وزن الزمان واعتدلا
فاشرب
-
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع