من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
فصل (٣)
وأما القمر فهو كوكب مكانه الطبيعي الفلك الأسفل من شأنه أن يقبل النور من الشمس على أشكال مختلفة، ولونه الداني إلى السواد يبقى في كل برج ليلتين وثلث الليلة، ويقطع جميع الفلك في شهر، وهو أصغر الكواكب فلكا، وأسرعها سيرا، وزعموا أن جرم القمر جزء من تسعة وثلاثين جزءا، أو ربع الجزء من جرم الأرض، ودورة القمر أربعمائة واثنان وخمسون ميلا بالتقريب.
هذا ما وصل إليه آراء الحكماء بحكم المقدمات الحسابية.
النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة (٢٠٠٦م) كما في المكتبة الشاملة، بلا حواشي المحقق. مصادر الموقع