تجاوز إلى المحتوى

من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

فصل: في الظفر

خلق الظفر للإنسان بمنزلة المخلب للطير والحافر للفرس والظلف في سائر الحيوان وقايه لقوائمها، وجعل معينا للأصابع في الإمساك إذ به يقوم وثاقها، ويمكنه التقاط الأشياء الدقيقة، وهي آلة لأعمال كثيرة كالحك والجرد والنتف وغيرها وجعل صلابتها مع لين ليفيد الفائدتين جميعا، وجعلها قد أحاط بها اللحم من الجوانب لئلا تتسارع إليها الآفات.

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة (٢٠٠٦م) كما في المكتبة الشاملة، بلا حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.