من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
ختم الكتاب وعنوانه
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وأمّا خَتْم الكتاب وعنوانه: فإن الكتب لم تزل مَشهورةً غيرَ مُعنونة ولا مختومة حتى كُتبت صحيفة المُتلمِّس فلما قرأها خُتمت الكتب وعُنونت.
وكان يُؤتىَ بالكتاب فيقال: مَن عُنِيَ به فسُمّى عُنْواناً.
وقال حسَّان بن ثابت في قتل عثمان:
صَحِّوا بِأَشْمَط عُنْوانُ السجود به يُقَطِّع الليلَ تَسْبيحاً وقُرآنَا وقال آخر:
وحاجةٍ دون أخرى قد سَمَحْتُ بها جعلتُها للذي أحببتُ عُنوانَا وقال أهلُ التفسير في قول اللهّ تعالى: إني أُلْقِي إليّ كِتَابٌ كَرِيم أي مختوم إذ كانت كَرامة الكتابة خَتمه.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع