تجاوز إلى المحتوى

من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

أبو جعفر

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وقِّع في كتابه إلى عبد الله بن عليّ عمَه: لا تَجعل للأيام وفي وفيك نصيباً من حوادثها.

ووقّع إليه أيضاً: ادْفَع بالّتي هي أَحسن إلى قوله: وما يلقاه إلا ذُو حَظ عظيم.

فاجعل الحظّ لي دونك يكن لك كله.

ووقّع إلى عبد الحميد صاحب خُراسان: شكوتَ فأشْكيناك وعتبتَ فأعْتبناك ثم خرجتَ عن العامة فتأهّب لفراق السلامة.

وإلى أهل الكوفة وشَكَوْا عاملَهم: كما تكونون يُؤمر عليكم.

وإلى قوم تظلّموا من عاملهم: لا ينال عهدي الظالمين.

وفي قصَّة رجل شكا عَيْلة:

سَل الله مِن رِزْقه.

وفي قصَة رجل سأله أن يَبني بقربه مسجداً فإنّ مُصلّاه على بُعد: ذلك أعظم لثوابك.

وفي قصَّة رجل قُطعت عنه أرزاقهُ: «ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها» الآية.

وفي قصّة رجل شكا الدين: إن كان دَيْنك في مَرضاة الله قَضاه.

وإلى صارورةٍ سأله أنْ يَحًج: «لله عَلَى النَّاس حِجُّ البَيْتِ مَن استطاع إليه سَبيلاً».

وإلى صاحب مصر حين كتب يذكر نُقصان النِّيل: طَهِّر عسكرك من الفساد يُعْطك النِّيلُ القِياد.

وإلى عامله على حِمْص وجاءه منه كتابٌ فيه خطأ: استبدل بكاتبك وإلا استُبدل بك.

وإلى صاحب أرمينية: إنّ لي في قَفاك عيناً وبين عَيْنيك عينا ولهما أربع آذان.

وإلى رجل استوصله: لا مانعَ لما أعطاه الله.

وفي كتاب أتاه من صاحب الهِند يُخبره أنّ جُنْداً شَغِبوا عليه وكَسروا أقفال بيت المال فأخذوا أرزاقهم منه: لو عدلتَ لم يَشْغبوا ولو وفيت لم يَنهبوا.

النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «العقد الفريد»