من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
المهدي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وقّع في قصّة متظلّمين شكَوْا بعض عُمّاله: لو كان عيسى عاملَكم قُدناه إلى الحق كما يُقاد الجمل المَخشوش - يريد عيسى ولدَه.
ووقّع إلى صاحب إرمينية وكتب إليه يشكو سًوء طاعة رعاياه: خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بالعُرْفِ وأعْرض عن الجاهلين.
وإلى صاحب خُراسان في أمر جاءه: أنا ساهر وأنت نائم.
وفي قصة قوم أصابهم قَحْط: يُقدّر لهم قُوت سنةَ القَحط والسَّنة التي تليها.
وإلى شاعر أظنه مروان بن أبي حفصة: أسرفتَ في مديحك فقَصرنا في حِبائك.
وفي قصة رجل من الغارمين: خُذ من بيت مال المسلمين ما تَقْضي به دينَك وتُقرُّ به عَينَك.
وفي قصّة رجل شكا الحاجة: أتاك الغوثً.
وإلى رجل مِن بطانته استوصله: ليت إسراعَنا إليك يقوم بإبطائنا عنك.
وفي قصة قوم تظلَموا من عاملهم وسألوه إشخاصه إلى بابه:
قد أنصف القارةَ مَن راماها.
وفي قصّة رجل حُبس في دم: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.
وإلى صاحب خُراسان وكتب إليه يخبِره بغلاء الأسعار: خُذْهم بالعدل في المِكيال والميزان.
وإلى يوسف البَرَم حين خرج بخراسان: لك أماني ومُؤكَّد أيمانِي.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع