تجاوز إلى المحتوى

من «المعاني الكبير في أبيات المعاني» لابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

باب التشبيه بالصقر

قال زاحم العقيلي:

يهوى إذا بلّ عطفيْهِ الحميمَ كمايهوى القطامِيّ أضحى فوق مرتَقبِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة

وقال النابغة الجعدي:

ومن دونِ هَوَى له هَوّىالقَطامِيّ للأرنب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»

وقال:

فسُرِّح كالأجْدلِ الأزرقيفي إثر سِربٍ أجَدّ النفارا

وقال لبيد:

وكأني ملجمٌ شُوذانقاأجدليا كَرُّه غير وَكِل

الشو ذانق الشاهين وأصله بالفارسية سوذانه، وقال الجعدي:

كأنه بعد ما تقطعت الخيل ومال الحميم بالجُرُم
شَو ذانق يطلب الحمام وتزهاه جنوب لناهِض لحِم

وقال - وهو أبي بن سلميّ الضبي:

وما شو ذنيقٍ على مَرقَبٍكمي الجنانِ حديد النظرِ
رأى أرنباً سنحتْ بالفضاءِفبادَرَها ولجأت الخَمرِ
بأسرعِ منه ولا مِنزعِيقمّصُه ركضه بالوترِ

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب الخيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.