المعاني الكبير في أبيات المعاني
كتاب ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) في شرح الأبيات الغامضة المعنى من شعر العرب، على الموضوعات: الخيل، والطعام والضيافة، والحرب والسلاح، والإبل، والوحش، والمياه، والنساء والغزل، والمراثي، والشيب، والآداب. ١٥٠ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٥٠)
جارٍ التحميل…
١٥٠ بابًا، بترتيب الكتاب
- كتاب الخيلقال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري: أنشدني الرياشي عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء لأبي داوود الإيادي هذه الأبيات إلا ككنانة الزغري فإنه لم يحفظه.
- العرق، قال طفيل: وإنما أراد الأول صفاء شعره وقصره، يقول إذا عرق فكأن عليه مسائح فضة. العرق قال زهير:
- باب اضطرام العدو وحفيفهقال امرؤ القيس: الرقاق الملأ المستوى ضرم أي يضطرم من الجري، وجريها خذم أي تقطعه شيئا بعد شيء، ولحمها زيم أي متفرق في أعضائها ليس بمجتمع في مكان فتبدن.
- باب في وثبهاقال زيد الخيل: أي يثب الغوط وهو المطمئن من الأرض فهو عنده كالحاجر والحاجر محبس للماء لطيف.
- في لحوق الخيل بالصيدقال امرؤ القيس: الوكنة الوكر وهو موضع العش وأما الوكن بالنون فالعود الذي يثبت عليه الطائر، منجرد قصير الشعر، وطول الشعر هجنة ويقال منجرد ماض غير وان، كما يقال انجرد في …
- باب الميل في أحد الشقين في مشيها وجريهاقال المرار - بن منقذ العدوي: الشدف كالميل في أحد الشقين، وأرى أن شندفا منه، ما ورعته ما كففته فهو يعرض، فإذا طؤطئ أي دفع، وإنما أراد أنه صبه في
- باب جريها ومشيهاقال عدي بن زيد: العقب آخر الجري يقول لا يبقي من جريه شيئا للعقب ولكنه يخرجه كله فإذا عاقب أحضر كما أحضر في أول دفعة أي عقبة وابتداؤه سواء. قال أبو النجم:
- ما يشبه به مشيها وجريهاقال امرؤ القيس: وقد فسر صدر البيت في باب الخلق والإرخاء جري سهل ليس بالشديد، يقال فرس مرخاء وأفراس مراخ وليس شيء أحسن إرخاء من الذئب ولا أحسن تقريبا من الثعلب، ويقال …
- باب التشبيه بالعقابقال امرؤ القيس: أخبرني السجستاني عن أبي عبيدة أن أبا عمرو بن العلاء كان ينشده شيمالي فزاد ياء، وكان غيره يروي شملالي يريد الخفيفة يقول كأني بطأطأتي هذه طأطأت عقابا، …
- باب التشبيه بالبازيقال الأسعر الجعفي: ويكفكف يكف مثل قولهم يكمك من الكمة، وقال المرار - ابن منقذ: وقال آخر: الأجرال جمع جرل وهي حجارة صغار وكبار يقال أرض جرل وجرلة وجرولة إذا كان فيها غلظ …
- باب التشبيه بالصقرقال زاحم العقيلي: وقال النابغة الجعدي: وقال: وقال لبيد: الشو ذانق الشاهين وأصله بالفارسية سوذانه، وقال الجعدي:
- باب التشبيه بالنعامةقال أبو داود: وقد فسر، ومثله: وله: أي عظيمة.
- باب التشبيه بالوعل والظبيقال مهلهل: التكدس أن يحرك منكبيه إذا مشى كأنه ينصب إلى بين يديه وكذلك مشى الوعول على الأرض، وإنما وصفها بهذا لأنه أراد أنها تمشي إلى الحرب رويدا وهو أثبت لها من أن …
- باب التشبيه بالطيرقال زيد الخيل: القواري واحدتها قارية وهي طير شبهها بها في السرعة وهي تبادر إلى أوكارها. وقال النابغة:
- باب التشبيه بالرشاالمرقش الأصغر: الشكة السلاح، والأقران الأسباب، وفيه قولان أحدهما أنه يقول تراه يجمح بعد انقضاء أسباب المغيرة وهم القوم يغيرون وبعد أن انصرم أمرهم من الغارة والخيل أشد ما …
- باب التشبيه بالسهمقال عبيد بن الأبرص: يرعف الألف أي يسبقهم ويتقدمهم، قال السجستاني أخبرني أبو عبيدة قال يقال بينا نحن نذكرك رعف بك الباب أي دخلت علينا، والمنزع السهم، وقال ابن مقبل:
- باب التشبيه بالخذروفقال امرؤ القيس: وقال:
- باب التشبيه بالحجر
- التشبيه بالجرادةقال بشر - بن أبي خازم الأسدي: أي تعض العنان وتعبث به من النشاط. كما قال الآخر: ملاعبة العنان بغصن بان
- التشبيه بالكلابقال الجعدي: المطابقة أن تقع الرجل موقع اليد، والهراس نبت له شوك والكلب يطابق والذئب لا يطابق. وقال طفيل:
- التشبيه بالثورقال عمر وبن معدي كرب: ساط طويل بعيد الخطو، والشاة الثور، والأران النشاط، قال الشاعر: وكان انطلاق الشاة من حيث خيما
- التشبيه بالناسقال أبو داود: أخفضه أسكنه، كأنه رجل عريان واقف على شرف وإنما أراد أنه مطوى مدمج قصير الشعرة ولم يشبهه به إلا في الخلقة لا في المشي ولا في العدو.
- باب التشبيه في خلقه بالعصاامرؤ القيس: عجلزة صلبة ويقال عجلزة أيضا، أترز أيبس، يقال خرجت خبزتك تارزة أي يابسة ويقال للميت قد ترز، والمنوال خشبة من أداة النساج وهراوته التي يلف عليها الغزل وهي صلبة …
- باب التشبيه بالدلوقال الشاعر: وآة شديدة، طيع مطيع، جنا بها قودها والدلاة الدلو، وقال آخر: أي انقطع الكرب فهوت في البئر، وقال ذو الرمة في مثله:
- باب التشبيه بالحسىأنشد: وقال زيد الخيل: وأخذه من قول امرئ القيس حين، يقول: يقول إذا غمز بالساقين وحث بهما جم كما يجم البئر يجمع ماؤها والمخيض مخضها بالدلاء.
- باب التشبيه بالماء والسيلقال: النضيح الحوض، سمي بذلك لأنه ينضح العطش. وقال زهير: يحفش يعلو. وقال المرار - بن منقذ العدوي:
- ما تشبه به جماعات الخيلقال ضمرة بن ضمرة: الجرم الصرام، وهذا مثل - يقول الخيل في الغبار منتشرة كأنها تمر ينثر من جراب.
- ما يشبه به حدة نفسه ونزقه ونبض فؤادهقال أبو داود: البرعوم كمام الزهر، وهو لا يكاد يسكن من خفته فشبه قلبها في نبضه بذلك، وقال ابن مقبل:
- التشبيه باهتزاز الرمحقال أبو داود: يقول إذا هززت الرمح جرت تلك الهزة فيه حتى يضطرب كله وكذلك هذا الفرس ليس فيه عضو إلا وهو يعين ما يليه، ولم يرد الاضطراب ولا الرعدة.
- ما يشبه به بعد الإضمارأبو داود: الهلوك الفاجرة التي تتهالك على الرجال وهي أكثر لبسا للسوار من غيرها وهي تليحه وتبرزه للرجال فهو أدق من غيره من الأسوارة، والحالبان العرقان في الخاصرتين عن يمين …
- ما يشبه من صغارها ومهازيلهاقال بشر - بن أبي خازم الأسدي: كانت الخيل إذا طرحت أولادها عصبت بطونها بالملاء كراهة الخوى، والجلام الواحد جلم، قال بعضهم هو الجدي وقال آخرون هو الذي يقطع به، ويقال …
- ما يشبه به الغبار الذي تثير بحوافرها والحصا الذي تنجله بأرجلها وما تستخرجه من الفارقال مزاحم: المشترف السامي ببصره، ودوابره مآخير حوافره، قال امرؤ القيس: الكديد المكان الغليظ يقول يثرن الغبار بالمكان الحزن، والسمول
- في القنصقال عدي يصف الفرس والعير: ريقه أول عدوه وريق الشباب وروقه سواء وهو أوله وجدته، والشؤبوب سحابة قليلة العرض شديدة الوقع عظيمة القطر، فضربه مثلا لعدوه، وغادية أمطرت …
- باب في السباق عليهاقال العجاج: المائة يريد مائة غلوة، والطروح المبعدة يقال اطرح بطرفك أي أبعد النظر وأنشد: فاطرح بنفسك في البلاد
- باب حثها بالأعقاب والسياطقال الشاعر - وهو ساعدة بن جؤية الهذلي: يوشونهن يستخرجون ما عندهن بالحث بالأعقاب والضرب بالسياط.
- باب في القيام عليها وإضمارها وسقيها باللبنقال زهير: تميم تام، ويروي فلوناه أي فطمناه ويقال له إذا فطم فلو. عزته يداه وكاهله أي صار أعظم شيء فيه يداه وكاهله وهذا من صفة الجياد. وقال زهير:
- باب في مغازيهمقال الأعشى: الوجيه ولاحق والعسجدي لبني أسد وغنى تدعى لاحقا، والحلاب لبني تغلب، وذو العقال لبني يربوع، والأعوج لبني عامر بن صعصعة والتدمري لبني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، …
- سقوط الذباب من صهيل الفرسقال ابن مقبل وذكر فرسا: النعرة الذبابة، أصعقتها أي غشى عليها لصهيله، والماري الكساء الذي له خيوطة مرسلة، والخيوطة الخيوط، شبه النعرات للخطوط التي فيها بهذا الكساء المخطط …
- أعلام الجواد من الخيلقال أنيف بن جبلة الضبي: الشكة السلاح، والقصيمة الرملة تنبت الغضا، وذئب الغضا أخبث الذئاب لأنه خمر، ومنهب كأنه ينتهب الأرض.
- الأذن وما يحمد من رقتها وانتصابهاقال ابن مقبل: ترخى العذار لطول خد الفرس، وقبائله سيوره، عن أذن حشرة أي رقيقة منتصبة، والسنف وعاء ثمرة المرخ، والصفر الذي لا شيء فيه، قال الجراح العقيلي ليس للمرخة ورق …
- الناصية وما يحمد من سبوغهاقال ابن مقبل: قال: إذا خشع الحاجب من الفرس والناقة فهو أعتق لها وقد خالف أبو ميمون العجلي هذه الصفة فقال:
- باب الخد وما يحمد وما يحمد منه أسالته وملاسته ورقتهقال امرؤ القيس يصف خد فرس: شباة الرمح حد السنان، والمذلق الطويل الدقيق الذي ليس بكز، يريد أن عنقه طويلة فخذه يباري حد الرمح، وصفح السنان عرضه والسنان المسن، والصلبي …
- مما توصف به في وجوههاقال امرؤ القيس: المجن الترس، مدحها بسعة الجبهة وعرضها والجبهة أحد ما يوصف بالعرض، وقال الجعدي:
- العين وما توصف بهقال أبو داود: يقول هو مشترف إلى الموضع الذي يتشوف إليه الكلب للصيد، وقال أبو النجم: طامحة الطرف نباة الفائل
- المنخر وما يحمد من سعتهقال بشر بن أبي خازم: يستحب سعة المنخر وربما ضاق فشق، - أي - الخيل الربو النفس لضيق مناخرهن، ويقال للفرس إذا كتم الربو في جوفه فلم يخرجه قد كبا وهو فرس كاب، والكير زق …
- الأفواه وما يَحمد من هرتها والأسنانقال الأعشى: لم يرد بقوله قصير اللجام أنه قصير الخد وكيف يكون ذلك وهو يقول أسيل طويل عذار الرسن، ولكنه أراد أنه هريت وأن مشق شدقيه من الجانبين مستطيل فقد قصر عذار لجامه، …
- العنق وما يحمد من طولهاقال أبو داود: الهادي العنق، وقوله كما الجذع شذب عنه الكرب نحو قول امرئ القيس: وكقول الفرزدق:
- الكتفان وما يحمد من ارتفاعهماقال ربيعة بن جشم: الحارك فروع الكتفين وهو أيضا الكاهل، والمنسج أسفل من ذلك، وشرخ الرحل مقدمه وآخره، والغبيط قتب الهودج وإذا وضع عن البعير رأيته أشرف. قال لبيد:
- الصدر وما يحمد منهقال زهير: مرفوع جواشنها أي خلقت مرتفعة والجوشن الصدر، قوائم عوج وإذا كان في رجلي الفرس أو يديه قنا كان أسرع له، قال الجعدي:
- الجنبان والجوف وما يحمد من إجفاره وانطواء الكشحقال مزرد: الأصمعي قال: الطحر هاهنا الأضلاع مشتق من قولهم طحره إذا دفعه وباعده لأن اللحم قد ذهب عنها، والبضيع اللحم، والنابل الحاذق. وقال بشر:
- الظهر والقطاة والمتن وما يوصف بهوقال سلمة بن يزيد الجعفي: قال امرؤ القيس: صم صلاب حوافره ما يقين من الوجى، وشبه قطاته بقطاة الظليم لأنها مشرفة ويستحب إشراف قطاة الفرس.
- الذَنب وما يوصف بهقال النمر بن تولب: جموم الشد يقول إذا ذهب شد جاء شد كما تجم البئر إذا ذهب ماء جاء آخر، ويستحب من الفرس أن يرفع ذنبه إذا عدا، يقال هو من شدة صلبه، ويقال الذنابي شعر ذائل …
- العجز والفخذانقال امرؤ القيس: الشظى عظم لاصق بالذراع، فإذا تحرك قيل شظى الفرس، شنج النسا قصيره والنسا عرق مستبطن الفخذين حتى يصير إلى الحافر فإذا هزلت الدابة ماجت فخذاه فخفى وإذا سمنت …
- القوائمقال الشاعر - ويروى لطفيل الغنوي: سماء الفرس ما كان من عجب ذنبه إلى المعذر، وأرضه قوائمه يريد أن قوائمه ممحصة ليست برهلة وأن أعلاه ريان ليس بمهزول ولا ضعيف، وأرضه في غير …
- الأرساغ وما يحمد من يبسها وغلظهاقال امرؤ القيس: الخنوف الذي يرى بيديه في السير فهو أسرع له وأوسع، والزماع جمع زمعة والزمعة تكون لما له ظلف ولكنه أراد المستقل ثنته وهو الشعر المعلق في مآخير قوائمه وأراد …
- الحوافر وما توصف بهقال امرؤ القيس: الغيل الماء الجاري على وجه الأرض، وارسات داخلات في الطحلب وإذا كان الطحلب على حجارة صلبت، ويقال وارسات أي صفر والحجارة تصفر إذا كان عليها الطحلب ولم يرد …
- تم الخلقأنشدني السجستاني لأبي ميمون النضر بن سلمة العجلي هذا الشعر وقال قرأته على أبي عبيدة والأصمعي:
- كتاب السباعفيه الأبيات في صفة الذئب والأرنب والضبع والكلاب والأسد والغراب، والتطير من الغربان وسائر ما يتطير منه، والعقاب والنسر والصقر والرخم والحبارى والمكاء والحمام وغيرها من …
- أبيات المعاني في وصف الذئبأنشدني أبو حاتم السجستاني عن أبي زيد: قال السجستاني سألت عنه الأصمعي فقال: السافد أضم ما يكون وأذهبه سخنة وأشده غبرة فأراد أنها حوامين غبر، وحوامين جمع حومانة وهي القطعة …
- الأبيات في الأرانبقال الشاعر: يريد انحنيت فكأني صائد يحتل أرنبا فهو يتقاصر لها كيلا تراه. ومثله: وقال - عمرو - بن قميئة:
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع