تجاوز إلى المحتوى

من «قشر الفسر» لأبي سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

قافية الفاء

وقال في قصيدة أولها:

(لِجنِّيَّةِ أم غادةٍ رُفِعَ السَّجْفُ؟ ..................)

ولستُ بدُونٍ يُرتجَى الغيثُ دونَهولا مُنتهى الجودِ الذي خلْفَه خلْفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»

قال أبو الفتح: أي لست بقليلٍ من الرجال ولا صغير المقدار. تقول: هذا دونُ من الرجال، وكذلك دونُ أبداً، إذا أردت به التَّقليل والتَّصغير، ورفع الخلف، لأنه جعله اسماً لا ظرفاً.

قال الشيخ: الممدوح لا يُوصف بأنه ليس بالدون، فإنه قدحٌ لا مدحٌ، وعندي أنه يقول: محلُّك فوق الغيث والسحاب، ولا يُرتجى الغيث دونك، وإنما تُرتجى دون الغيث، ويؤيده المصراع الثاني، ولست بمنتهى الجود الذي يكون وراءه وراء وخلفه خلفٌ، وإنما أنت المنتهى الذي ما بعده بعدٌ.

النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «قشر الفسر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.