تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْبَاء مَعَ الرَّاء

بَرِئت مِنْهُ مطر السَّمَاء أَي أبدا مَا دَامَت السَّمَاء تمطر وَنَظِيره آتِيك خفوق النَّجْم

برح الخفاء أَي زَالَت الْخفية فَظهر الْأَمر وَقيل برح بِفَتْح الرَّاء وَمَعْنَاهُ أَنه ظهر الْأَمر الْخَفي كَأَنَّهُ صَار فى براح من الأَرْض وَقيل الخفاء المطمئن من الأَرْض أى صَار المطمئن براحا وَالْمعْنَى تكشف المستور وَأول من تكلم بِهِ شقّ الكاهن قَالَ الْهَيْثَم بن الْأسود النَّخعِيّ

فَقلت لمذحج قومُوا فشدوامآزركم فقد برح الخفاء
فَإِن الْحَرْب يجنيها رجالوَيصلى حرهَا قوم برَاء

وَقَالَ آخر

برح الخفاء فَمَا على تجلدونفا الرقاد جوى شجاني زَائِرًا

برحلها باتت الضَّمِير للناقة أَي لَا يستطرف مِنْهَا أَن تبيت مرحولة فَإِنَّهَا عبر أسفار قد باتت برحلها غير اللَّيْلَة يضْرب لمن شهر بِأَمْر فَلَا يستنكر مَه الْإِتْيَان بِهِ

برد غَدَاة غر عبدا من ظمأ سَافر عبد بكرَة فَلم يستصحب المَاء لما رأى من الْبرد فَلَمَّا حميت الشَّمْس عَلَيْهِ هلك عطشا فَقيل ذَلِك

يضْرب فى الْأَمر بِالِاحْتِيَاطِ

برز الصَّرِيح بِجَانِب الْمَتْن يضْرب لِلْأَمْرِ الْوَاضِح

برق لمن لَا يعرفك ويروى برقى على التَّأْنِيث يضْرب فى

تخويف الرجل صَاحبه وَهُوَ يعرفهُ بالجبن

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.