تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْهمزَة مَعَ الْهَاء

إهتزموا ذبيحتكم مَا دَامَ بهَا طرق أَي بَادرُوا إِلَى ذَبحهَا مَا دَامَت سَمِينَة قبل أَن تهزل قَالَ

كَانَت إِذا جالب الظلماء أسمعهاجَاءَت إِلَى حالب الظلماء تهتزم

وَقَالَ آخر

إنيى لأخشى وَيحكم أَن تحرموافاهتزموها قبل أَن تندموا

يضْرب فِي انتهاز الفرص

أهْدى من الْيَد إِلَى الْفَم ويروى من يَد الْإِنْسَان إِلَى فِيهِ

من جمل

من حمامة

من دعيميص الرمل تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس

أهرم من قشعم هُوَ المسن من النسور

أهرم من لبد

أهل الْقَتِيل يلونه أى هم أَشد عناية بأَمْره من غَيرهم يضْرب فِي قيام أهل الاهتمام بِالْأَمر قَالَ حَمْزَة بن بيض الْحَنَفِيّ

عَلَيْك زُرَارَة أَو حاجبافَأهل الْقَتِيل يلون القتيلا
أَقلنِي فان عدت فى مثلهَافنطني برحلي حَتَّى أبولا

أهلكت من عشر ثمانيا وَجئْت بسائرها حبحبة أَي جمَاعَة يضْرب فِي عيب المتلاف لمَاله

أهلك من ترهات البسابس الْمثل تميمي ولغتهم أَن يَقُولُوا هلكه فِي معنى أهلكه والترهات شعب الطَّرِيق والبسابس جمع بسبس وهى الصَّحرَاء الواسعى وَيُقَال أَخذ فى ترهات البسابس يضْرب لمن أَخذ فِي غير الْقَصْد وسلك فِي الطَّرِيق الَّذِي لَا ينْتَفع بِهِ

أهلك وَاللَّيْل أَي أذكر أهلك وبعدهم وَاللَّيْل وظلمته فبادر

أهول من الْحَرِيق

اهول من السَّيْل

اهون السَّقْي التشريع هُوَ أَن يُورد الْإِبِل الشَّرِيعَة فَلَا تحْتَاج إِلَى الاستقاء يضْرب فِي إِدْرَاك الْحَاجة من غير مشقة

مَا اعملت لِسَان ممخ ويروى أَهْون مرزئة وهى العونة والممخ ذُو المخ أى أيسر مَا أعَان بِهِ الرجل أَخَاهُ الْكَلَام دون المَال وَمثله قَوْله

وأيسر مَا يحبو بِهِ الْمَرْء خلهمن العاهن الْمَوْجُود أَن يتكلما

مظلوم سقاء مروب الْمَظْلُوم السقاء الَّذِي يشرب لبنه قبل مخضه وَإِخْرَاج زبدته والمروب الَّذِي لما يمخض وَلما تُؤْخَذ زبدته قَالَ ابو زيد أربت اللَّبن إرابة وروبته ترويبا إِذا جعلته فِي الشَّمْس

لتمخضه وَأما الرائب فَهُوَ الممخوض الْمخْرج زبدته

اهون مظلوم عَجُوز معقومة لِأَنَّهَا لَا نَاصِر لَهَا يضربان للذليل المستضعف

من الشّعْر السَّاقِط

من النباح على السَّحَاب كلاب الْبَادِيَة تكون ابدا تَحت السَّمَاء فَتلقى من الْمَطَر جهدا فَإِذا طلعت السحابة نبحتها لمعرفتها بِمَا تلقى مِنْهَا قَالَ

وَمَالِي لَا أغدو وللدهر كرةوَقد نبحت تَحت السَّمَاء كلابها

من تبَالَة على الْحجَّاج هِيَ بَلْدَة بِالْيمن وَليهَا الْحجَّاج أَولا فَسَار إِلَيْهَا فَلَمَّا قرب مِنْهَا قَالَ للدليل ايْنَ هِيَ قَالَ تسترها عَنْك هَذِه الأكمة فَقَالَ أَهْون على بِعَمَل تستره عني أكمة وَرجع عَن مَكَانَهُ

اهون من ترهات البسابس

من ثملة هِيَ خرقَة تطلى بهَا الجزلى وَكَذَلِكَ الربذَة والطلية

من حثالة الْقرظ هِيَ مَا يَتَنَاثَر مِنْهُ

من حندج إِذا سُئِلَ عَنهُ الْعَرَب قَالُوا لَا شَيْء

من دحندح هِيَ لعبة يجْتَمع لَهَا صبيانهم فيقولونها فَمن أَخطَأ قَامَ على رجله وحجل على الْأُخْرَى سبع مَرَّات وَفِي شرح الْكتاب للسيرافي أَنَّهَا دويبة صَغِيرَة

من ذُبَاب

من ذَنْب الْحمار على البيطار

أَهْون من ربذة قَالَ

يَا عقيد اللؤم لَوْلَا نعميكنت كالربذة ملقى بالفناء

من صؤابة

من ضرطة الْجمل

من ضرطة عنز ويروى من عفطة عنز بِالْحرَّةِ وَهِي الضرطة قَالَ عَمْرو بن جرموز

لسيان عِنْدِي قتل الزبيروضرطة عنز بِذِي الْجحْفَة

من طلياء

من قراضة الجلم

من قعيس على عمته هُوَ ابْن مقاعس بن عَمْرو التَّمِيمِي رهنته عمته بعد موت ابيه على صَاع من بر فغلق الرَّهْن فِي يَد الْخياط

حَتَّى استعبده وَقيل هُوَ رجل كُوفِي زار عمته فمطرت السَّمَاء ذَات لَيْلَة قُرَّة فأدخلت كَلْبا لَهَا فِي الْبَيْت وأخرجت قعيسا فَمَاتَ

اهون من لقعة ببعرة هِيَ الرَّمية يُقَال لقعه ببعرة وبحصاة وبعينه والتقاعة والتلقاعة العيان

من معبأة هِيَ خرقَة الْحَائِض

من نغلة هِيَ مَا يَقع فِي جُلُود الْمَاشِيَة فينتف صوفها وَلَا يقبل الدّباغ بعد ذَلِك يُقَال جلد نغل

هَالك عَجُوز فِي سنة أَي فِي قحط ويروى فِي سبة وَهِي الخرف يضْرب للذليل

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.