من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْكَاف
اكبرا وامعارا يضْرب لمن جمع كبر السن مَعَ الافتقار قَالَ عدى بن زيد العبادى
لَيْسَ يفنى عيشه أحدلَا يلاقي فِيهِ إمعارا
أَي فقرا وَشدَّة
اكبر من عَجُوز بني إِسْرَائِيل قيل هِيَ شارخ بنت أدشير بن يَعْقُوب ﵇ بلغت مِائَتَيْنِ وَعشْرين سنة فَكلما مَضَت لَهَا سَبْعُونَ عَادَتْ جَارِيَة وَكَانَت تكون مَعَ يُوسُف ﵇
من لبد تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
اكتم من الارض
اكثر من الدبا هُوَ الْجَرَاد قبل نَبَات أَجْنِحَتهَا الْوَاحِدَة دباة قَالَ
ومبثوثة بَث الدبا مسبطرةرددت على بطائها من سراعها
أَكثر من الرمل
من الغوغاء هى الْجَرَاد
من النَّمْل
من تفاريق الْعَصَا تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
إكذب النَّفس إِذا حدثتها أَي حدثها بالظفر وبلوغ الآمال إِذا هَمَمْت بِأَمْر لتنشطها للاقدام وَلَا تناغها بالخيبة فتثبطها يضْرب فِي الْحَث على الجسارة قَالَ لبيد
واكذب النَّفس إِذا حدثتهاإِن صدق النَّفس يزرى بالأمللأ
اكذب من اخيذ الْجَيْش يأخذونه فيستدلونه على قومه فيكذبهم بِجهْدِهِ
أكذب من اخيذ الديلم
من اسير السَّنَد يزْعم الخسيس مِنْهُم إِذا أَخذ أَنه ابْن ملك
من الأخيذ الصبحان هُوَ المصطبح لَبَنًا يُقَال رجل غديان وعشيان وصبحان وقيلان وَأَصله أَن أَسِيرًا سَأَلَهُ الآسرون عَن قومه فَقَالَ هم على لَيَال قطعن فبدر اللَّبن فَعلم أَنه كذب وَأَنَّهُمْ قريب فَأَغَارُوا عَلَيْهِم وَقيل الأخيذ الفصيل المتخم يُقَال أَخذ أخذا وَكذبه أَن شدَّة حرصه تحمله على الارتضاع فيوهم أَنه جَائِع وَهُوَ متخم ممتلىء وَقيل إِن المُرَاد بِالْكَذِبِ الْجُبْن يُقَال كذب الرجل وَكذب إِذا عرد وَجبن وَالْمعْنَى أَنه أَضْعَف وأجبن من الحوار الَّذِي أفرط بِهِ الرّيّ حَتَّى اتخم ووهن والحوار مَضْرُوب بِهِ الْمثل فِي الضعْف يُقَال أَضْعَف من حوار وَقد سبق فاذا اتخم كَانَ ذَلِك أَضْعَف لَهُ وَقيل مَعْنَاهُ أَنه يصد عَن الْقِتَال لجبنه كَمَا يصد الفصيل الريان إِذا أدني من أمه عَن ارتضاعها وَقيل الصبحان الممنو بالصباح وَهُوَ الْغَارة وَأَن الْأَسير يحدث الْقَوْم فَيَقُول فعلت وَفعلت فَلَيْسَ فيهم من عرفه فينكر عَلَيْهِ فيتخرق فِي الدعاوي العريضة والانتحالات الطَّوِيلَة
اكذب من السالئة لِأَنَّهَا تَقول إِذا سلأت السّمن قد ارتجن وَهِي كَاذِبَة فِي ذَلِك مَخَافَة الْعين
من الشَّيْخ الْغَرِيب يتَزَوَّج فِي غربَة وَهُوَ ابْن سبعين فيزعم أَنه ابْن أَرْبَعِينَ
من الْمُهلب بن ابي صفرَة كَانَ على كَونه كذابا قموص الحنجرة يمزق فَرْوَة كل كَاذِب ويبالغ فى ذمه وعيبه وَكَانَ لقب براح يكذب لِأَنَّهُ رُبمَا وضع الحَدِيث فِي أَيَّام الْخَوَارِج ثمَّ رَاح إِلَى حَيّ من الازد ينزلون قَرِيبا مِنْهُ ليحدثهم بِهِ فَإِذا رَأَوْهُ قَالُوا رَاح يكذب قَالَ وَاثِلَة السدُوسِي
إِذا ثار ركب أَو تغنت حمامةفأير حمَار فِي است الْمُهلب
اعيور مشنوء يُخَالف قَوْلهكَمَا وصفوه لي إِذا رَاح يكذب
وَقَالَ آخر
تبدلت المنابر من قُرَيْشمزونيا بفقحته الصَّلِيب
وَأصْبح قَافِلًا كرم وجودوَأصْبح قادما كذب وحوب
اكذب من اليهير هُوَ السراب
من حجينة كَانَ أكذب عَرَبِيّ وَلَعَلَّه الَّذِي سبق ذكره الْفَصْل السَّادِس
من دب ودرج الدبيب للحى والدروج للْمَيت يُقَال درج الْقَوْم إِذا انقرضوا أى أكذب الْأَحْيَاء والأموات
من صبى لَا يُمَيّز فَهُوَ يتحدث بِمَا يعن لَهُ
من سهيلة هى الرّيح
من صنع مَا زَالَ الصناع مشتهرين بالأكاذيب والمواعيد الْبَاطِلَة والتسويف بِمَا يستصنعونه إِلَى غَد وَبعد غَد وَقيل إِن الصَّانِع يرجف بِالْخرُوجِ كل يَوْم وَهُوَ مُقيم وَلذَلِك ضربوا الْمثل بالقين
من فَاخِتَة لِأَن حِكَايَة صَوتهَا هَذَا أَوَان الرطب وَلما يطلع الطّلع قَالَ
أكذب من فَاخِتَةتَقول وسط الكرب
والطلع لم يبد لَهَاهَذَا أَوَان الرطب
اكذب من قيس بن عَاصِم سبق ضرب الْمثل بِهِ فِي الْغدر وَالْكذب والغدر من وَاد وَاحِد قَالَ زيد الْخَيل
فلست بفرار إِذا الْخَيل أحجمتوَلست بِكَذَّابٍ كقيس بن عَاصِم
من مجرب وَهُوَ الَّذِي جربت إبِله لِأَنَّهُ يخَاف أَن يطْلب من هنائه فَيَقُول أبدا لَيْسَ عِنْدِي هناء
من مُسَيْلمَة
من نمية هِيَ الفاختة
من يلمع هُوَ السراب وَقيل هُوَ حجر يَبْرق من بعيد فيظن مَاء وَقيل الْبَرْق الخلب
اكرم من الْأسد لِأَنَّهُ إِذا شبع تجافى عَمَّا يمر بِهِ وَلم يتَعَرَّض لَهُ
من العذيق المرجب تَصْغِير عذق وَهُوَ النَّخْلَة والمرجب المدعوم وَإِنَّمَا يدعم لِكَثْرَة حمله وَذَاكَ كرمه وَأكْثر الْعَرَب تنكره فَتَقول من عذيق مرجب
من نجر الناجيات نجره أَي أكْرم أصل الْإِبِل السراع أَصله يضْرب للكريم
اكره من العلقم
من خصلتي الضبع تزْعم الْأَعْرَاب أَن ضبعا صادت ثعلبا فَقَالَ مني عَليّ أم عَامر قَالَت قد خيرتك يَا با الْحصين خَصْلَتَيْنِ قَالَ وَمَا هما قَالَت إِمَّا أَن أَقْتلك وَإِمَّا أَن آكلك قَالَ أما تذكرين حِين نكحتك بهوة دابر قَالَت مَتى وفغرت فاها فَأَفلَت الثَّعْلَب فَضربت الْعَرَب خصلتيها مثلا فِيمَا لَا خيرة فِيهِ لمختار
اكسب من ذِئْب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
اكسب من ذَر تَفْسِيره فى الْفَصْل الْخَامِس
من فار
من فَهد يُقَال إِن الفهود الهرمى العاجزة عَن الصَّيْد تَجْتَمِع على الْفَتى فيصيد لَهَا كل يَوْم مَا يكفيها
من نمل يُقَال إِن هَذِه الثَّلَاثَة أدأب الْحَيَوَان فِي الْكسْب
اكسفا وإمساكا الكسف من قَوْلك رجل كاسف الْوَجْه أى عابسه يضْرب لمن يجمع بَين عبوس الْوَجْه وبخل الْيَد
اكسى من البصل هُوَ متضاعف القشر
اكفر من حمَار أنْشد الْمبرد
ألم تَرَ أَن حَارِثَة بن بدريُصَلِّي وَهُوَ أكفر من حمَار
ألم تَرَ أَن للفتيان حظاوحظك فِي البغايا وَالْعَقار
وقصته فِي الْفَصْل السَّابِع
أكفر من نَاشِرَة رجل كَانَ استنقذه همام بن مرّة الشَّيْبَانِيّ من أمه وَقد أَرَادَت وأده لعجزها عَن تَرْبِيَته فرباه فَلَمَّا ترعرع سعى فِي قَتله وَفِيه يَقُول الشَّاعِر
لقد عيل الْأَيْتَام طعنة ناشرهأناشر لَا زَالَت يَمِينك آشره
كَانَ نَاشِرَة هَذَا من بني تغلب فَلَمَّا قتل جساس بن مرّة الشَّيْبَانِيّ كُلَيْب بن ربيعَة التغلبي وَقَامَت الْحَرْب بَين بكر وتغلب تغفل نَاشِرَة هماما فَقتله لِأَنَّهُ كَانَ أَخا جساس وَسَار إِلَى بنى تغلب
اكلا وذما يضْرب فِي ذمّ المحسن
اكل مَاله بأبدح ودبيدح أَي بِالْبَاطِلِ والخديعة
اكلتم تمري وعصيتم امري هُوَ من قَول عبد الله بن الزبير فِي بعض الحروب لجنده أكلْتُم تمرى وعصيتم أمرى سلاحكم رث وحديثكم غث عِيَال فِي الجدب أَعدَاء فى الخصب يضْرب لمن ترشحه لوقت الْحَاجة ثمَّ يخيب فِيهِ أملك
اكمد من حبارى تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس قَالَ أَبُو الْأسود
وَزيد مائت كمد الْحُبَارَىإِذا طعنت لَطِيفَة أَو ملم
اكيس من قشة هِيَ الْأُنْثَى من ولد القرد وَالذكر رَبَاح لُغَة يَمَانِية وَقيل دويبة تشبه الْجعل وَهِي أَيْضا الصبية الصَّغِيرَة الجثة الَّتِي لَا تكَاد تشب
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع