من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
السِّين مَعَ الدَّال
سداد من عوز يضْرب فِيمَا يتبلغ بِهِ
سد ابْن بيض الطَّرِيق بِكَسْر الْبَاء رجل تَاجر كَانَ لُقْمَان ابْن عَاد يخفره على جعل كَانَ يَضَعهُ على ثنية إِلَى أَن يأتى لُقْمَان فَيَأْخذهُ فَكَانَ إِذا رَآهُ قَالَ ذَلِك أى لم تجْعَل لى سَبِيلا على أَهله وَمَاله حِين وفى بالجعل وَقيل هُوَ رجل نحر نَاقَة على طَرِيق فَمنع النَّاس من سلوكها
يضْرب لأمر يعرض من دونه عَارض قَالَ عَمْرو بن الْأسود الطهوى
سددنا كَمَا سد ابْن بيض طَرِيقهفَلم يَجدوا عِنْد الثَّنية مطلعا
وَقَالَ المخبل السعدى
لقد سد السَّبِيل ابو حميدكَمَا سد المخاطبة ابْن بيض
وَقَالَ عَوْف بن الْأَحْوَص العامرى
سددنا كَمَا سد ابْن بيض فَلم يكنسواهَا لذى الأحلام قومِي مَذْهَب
وَقَالَ آخر
كَثوب ابْن بيض وقاهم بِهِفسد على السالكين السبيلا
الثَّوْب كِنَايَة عَن الإتاوة لِأَنَّهَا تقى وقاية الثَّوْب
سدك بامرىء جعله ويروى غسق وَمَعْنَاهَا اللُّزُوم والجعل إِذا نحى عَن مَوضِع عَاد إِلَيْهِ يضْرب لمن لج بِهِ من يَدْفَعهُ عَن حَاجته
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع