تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الشين مَعَ الْألف

شاكه ابا يسَار أَي قَارب فِي الْمَدْح كَانَ رجل لَهُ فرس كثير الْعُيُوب فَأَرَادَ بيعهَا فَقَالَ لصَاحب لَهُ يكنى ابا يسَار إِذا عرضتها فامدحها فَقَالَ عِنْد عرضه لَهَا أهذه فرسك الَّتِى كنت تصيد عَلَيْهَا الْوَحْش فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى إفراط الْمَدْح

شالت نعامتهم أى تفَرقُوا وذهبوا لِأَن النعامة كَمَا سبق ذكرهَا مَوْصُوفَة بالخفة وَسُرْعَة الذّهاب والهرب وَيُقَال أَيْضا خفت نعامتهم وزف رألهم وَقيل النعامة جمَاعَة الْقَوْم قَالَ صَخْر الغي

دَعَاهُ صَاحِبَاه حِين شالتنعامتهم وَقد حفر الْقُلُوب

وَقَالَ آخر

تلقى حصاصة بَيْننَا ارماحناشالت نعَامَة اينا لم يفعل

وَقَالَ ذُو الإصبع العدوانى

لى ابْن عَم عَليّ مَا كَانَ من خلقمُخَالف لي أقليه ويقلينى
أزرى بِنَا أننا شالت نعامتنافخالني دونه بل خلته دونى
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»

وَقَالَ ضرار بن الْأَزْوَر

وَقلت لنفسى حِين مَا زف رالهامَكَانك لما تشفقي حِين مُشفق

وَقَالَ زُهَيْر بن صرد يُخَاطب النبى ﷺ

لَا تجعلنا كمن شالت نعامتهواستبق منا فانا معشر زهر
للشاعر زهير بن صرد الجشمي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ ابو الصَّلْت بن ابي ربيعَة الثَّقَفِيّ

واشرب هَنِيئًا فقد شالت نعامتهمواسبل الْيَوْم من برديك إسبالا

شَاهد البغيض النّظر ويروى اللحظ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.