من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الصَّاد مَعَ الْبَاء
(صبحناهم فغزوا شأمة أى أوقعنا بهم صباحا فقصدوا الشق الأشأم يضْرب للأذلاء المقهورين
صبرا على مجامر الْكِرَام كَانَ لبنى غُدَانَة عبد يُسمى يسارا راود بنت مَوْلَاهُ فنهته فلج فواعدته فجذل فَذكر ذَلِك لصَاحب لَهُ فَقَالَ لَهُ وَيلك يَا يسَار كل من لحم الحوار واشرب من لبن العشار وَإِيَّاك وَبَنَات الْأَحْرَار فَأبى إِلَّا هَوَاهُ فَأَتَاهَا فَقَالَت إنى مبخرتك ببخور لَو صبرت عَلَيْهِ طاوعتك ثمَّ جعلت المجمرة تَحْتَهُ وَجَبت مذاكيره وَقَالَت ذَلِك وإياه عَنى الفرزدق فى قَوْله
وإنى لأخشى إِن خطبت بناتهمعَلَيْك الذى لَاقَى يسَار الكواعب
يضْرب فى احْتِمَال الشدائد عِنْد صُحْبَة الكبراء
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع