تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْقَاف مَعَ التَّاء

قتل ارضا عالمها وَقتلت ارْض جاهلها أى عرف مسالكها الْعَالم فقطعها فَلم يضل وَلم يهْلك وَهلك فِيهَا الْجَاهِل لجهله بأحوالها وطرقها يُقَال قنلت الْأَمر ونحرته إِذا كنت عَالما بِهِ ويروى بِالتَّشْدِيدِ من قَوْلهم رجل مقتل إِذا كَانَ مضرسا مجربا مذللا يضْرب فى الْمعرفَة وحمدهم إِيَّاهَا

نفسا مخيلها أى مطعمها فِيمَا لَا يكون وَأما قَوْلهم قتل نفسا مخيرها فأصله أَن رجلَيْنِ اقْتَسمَا مَالا فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه اختر أى الْقسمَيْنِ شِئْت فَجعل الْمُخَير ينظر إِلَى ذَاك مرّة وَإِلَى هَذَا أُخْرَى وَيرى كليهمَا جيدا

فَقَالَ الرجل ذَلِك أى إنى قتلت نَفسك حِين خيرتك وَهُوَ مثل يضْرب فى الشره والجشع

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.