تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْكَاف مَعَ الْبَاء

كبر عَمْرو عَن الطوق هُوَ عَمْرو بن عدى ابْن اخت جذيمة قد طوق صَغِيرا ثمَّ استهوته الْجِنّ مُدَّة فَلَمَّا عَاد هَمت أمه بِإِعَادَة الطوق إِلَيْهِ فَقَالَ جذيمة ذَلِك وَقيل إِنَّهَا نطقته وطوقته وأمرته بزيارة خَاله فَلَمَّا رأى لحيته والطوق قَالَ ذَلِك ويروى شب عَمْرو عَن الطوق وَجل عَمْرو يضْرب فى ارْتِفَاع الْكَبِير عَن هَيْئَة الصَّغِير وَمَا يستهجن من تحلية بحليته

كبرق الخلب هُوَ صفة للسحاب وَالْأَصْل كبرق السَّحَاب الخلب

وَهُوَ الذى لَا مطر فِيهِ وَإنَّهُ أَشد الْبَرْق انعقاقا وأحصنه وَإِذا كَانَ ينصب فى السَّحَاب انصبابا لم يكد يخلف وَيُقَال لما كَانَ فِيهِ مطر برق الحيا يضْرب للمخلف الخائن بالوأى قَالَ

لَا يكن برقك برقا خلباإِن خير الْبَرْق مَا الْغَيْث مَعَه
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ليت شعري عن خليلي ما الذي»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.