من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهَاء مَعَ الْيَاء
هيج على غى وذر أى ابْعَثْ الْقَوْم على الشَّرّ وانتبذ جانبا وَنَظِيره قَوْله
وكتيبة لبستها بكتيبةحَتَّى إِذا التبست نفضت لَهَا يدى
هَين لين واودت الْعين كَانَت لدغة المحمقة انساع جدد تئط إِذا ركبت فحسدتها صواحبها فَقُلْنَ لَهَا وَيحك إِذا سمع النَّاس أطيطها قَالُوا هَذَا ضراط دغة فادهنيها فَهُوَ أَلين لَهَا وَأبقى وَيذْهب عَنْك الْعَار فحملن إِلَيْهَا السّمن فى الأقداح فقطرت على بَعْضهَا سمنا فاسود ولان فَعندهَا قَالَت ذَلِك وَقَوْلها أودت الْعين تعنى أَنه قد بَطل حسن النسع يضْرب لذى مخبر لَا منظر لَهُ
هَيْهَات هَيْهَات الجناب الاخضر لما ثقل ضبة بن أد وَكَانَ يسَار بِهِ إِلَى جَنَابَة قَالَ لَهُ وَلَده لَو قد انتهينا إِلَى الجناب لقد انحل عَنْك مَا تَجِد فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى استبعاد الشىء أَرَادَ انى اخترم دون بُلُوغه
بَال الْيَاء
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع