تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

باب ما جاء على حرف الياء

- يشوب ويروب. أي يخطئ ويصيب. وأصله في اللّبن يخلط بالماء تارة، ويترك صريحا أخرى. راب: إذا أصلح والرّوبة إصلاح الشّأن. وقيل: راب إذا كذب، وشاب إذا خدع في بيع أو شراء.

- يفتل في الذّروة والغارب. أي يعمل الحيلة مقبلا ومدبرا.

- يضرب أخماسا لأسداس. أي يمكر ويحتال.

- يشجّ تارة ويأسو أخرى. أي يفسد أحيانا ويصلح أخرى.

- يسرّ حسوا في ارتغاء. أي يظهر أخذ الرّغوة وهو يحسو اللّبن. يضرب مثلا لمن يظهر أمرا، ويعمل خلافه.

- يحثّ وهو الآخر. أي يجتهد في التّقدّم لكنّه أبدا متأخر.

- يركب الصّعب من لا ذلول له. أي يحمل المرء نفسه على الشّدّة إذا لم يقدر على الرّخاء.

- يرقم في الماء. أي يفعل ما لا تأثير له، ويضرب مثلا في حذق الرّجل.

- يوهي ولا يرقع. أي يفسد ولا يصلح.

- يربض حجرة ويرتعي وسطا. أي يكون معك في الرّخاء، ويقعد بك في الشّدّة.

- يعلم من حيث تؤكل الكتف. أي يعرف من حيث يؤتى النّاس في طلب الحوائج.

- يبعث الكلاب من مرابضها. يضرب للّئيم. أي يفعل ذلك طمعا في أن يصيب تحتها ما يأكله.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب ما جاء من الأمثال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.