من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
باب ما جاء على حرف اللّام والألف
- لا ينتصف حليم من جهول. لأنّ الجهول يربي عليه، والحليم لا يضع نفسه لمسافهته.
- لا يملك حائن دمه. أي لا يقدر الحائن- من حانت منيّته- على حقن دمه.
- لا يملك مولى لمولى نصرا. ورد هذا المثل على غير وجهه، ومعناه أنّ حميمك يغضب وإن كان مشاحنا. أي لا يملك ترك نصرهم.
- لا يكذب الرّائد أهله. الرّائد: الّذي يقدّمونه أمامهم ليرتاد لهم منزلا، فهو لا يكذب أهله لأنّ نفعه مشترك.
- لا يقوم لمنزل الأمر إلّا ابن إحداها. أي لا يقوم بالعظيم إلّا الكريم الآباء.
- لا يعجز مسك السّوء عن عرف السّوء. المسك: الجلد. أي لا يعدم اللّئيم قبح العقل.
- لا يضرّ الحوار وطء أمّه. لأنّها أشفق عليه من أن تضيره.
- لا يرحل رحلك من ليس معك. أي لا يعينك من ليس معك.
- لا يلتاط هذا بصفري. أي لا يلتصق بقلبي. وقيل: الصّفر: الصّدر، والنّفس، والقلب. وقد يراد به العقل. ومعناه لا يعجبني. وقيل: لا يوافق خليقتي.
- لا ينفعك من ردى حذاره. معروف.
- لا ينفعك من جار سوء توقّ. معروف.
- لا يرسل السّاق إلّا ممسكا ساقا. أي إنّه لا يترك شيئا إلّا وقد تشبّث بآخر، كالحرباء يتلقّى الشّمس على عود، وكلّما أرسل واحدة علق بأخرى.
- لا يحسن التّعريض إلّا ثلبا. أي إنّه سفيه يصرّح بالسّبّ ولا يعرّض. الثّلب:
الطّعن في الأنساب، ومنه المثالب.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع