تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٣٧)

- همّك ما أهمّك. أي لا اهتمام لك بأمر غيرك، وإنّما اهتمامك بأمر نفسك.

- هوّن عليك ولا تولع بإشفاق. أي لا تكثر الحزن على ما فاتك من المال فإنّك تاركه، وتمامه:

فإنّما مالنا للوارث الباقي

- هيّج على غيّ وذر. أي هيّج بينهم حتّى إذا التحمت الحرب فكفّ عن المعونة.

- هان على الأملس ما لاقى الدّبر. الأملس: السّليم من الدّبر. أي يهون على المعافى ما لاقى المبتلى.

- هدنة على دخن وصلح على أقذاء. الدّخن: مأخوذ من الدّخان يريد نغل القلب.

- هنيت ولا تنكه. أي أصبت خيرا ولا يصيبك شرّ. أي جعلك الله هنيئا بما أحببت، ولا نكأك فيه، أي لا جرحك ولا أصابك بمكروه.

- هنيئا لك النّافجة. أي البنت الّتي تزوّجها فتأخذ مهرها فتنفج بها إبلك: أي تزيد فيها.

- هامة اليوم أو غد. أي هو ميت اليوم أو غدا، وقائله شتير بن خالد لضرار بن عمرو الضّبيّ وقد أسره، فقال: اختر خلّة من ثلاث. قال: اعرضهنّ عليّ أسمع،

قال: تردّ عليّ ابني الحصين، وهو ابن ضرار قتله عتبة بن شتير، قال: قد علمت أبا قبيصة أنّي لا أحيي الموتى. قال فتدفع إليّ ابنك أقتله به، قال: لا يرضى بنو عامر أن يدفعوا إليّ فارسا مقتبلا بشيخ أعور هامة اليوم أو غد. قال: فأقتلك. قال: أمّا هذه فنعم. قال: فأمر ضرار ابنه أدهم أن يقتله. فنادى شتير: يال عامر أصبرا وبضبّيّ؟ قال أبو عبيدة: فلم يهج بنو عامر بأشدّ من هذا.

- هين ولين وأودت العين. قالته امرأة»

حسدتها ضرائرها على حمرة أنساعها فقيل لها: إنّ أطيطها قبيح فادهنيها، فدهنت طرف إحداها فاسودّ فأمسكت، فسئلت عن الدّهن فقالت ذلك.

- هبلته أمّه. أي ثكلته.

- هوت أمّه. دعاء في موضع الخبر، وكذلك «هبلته» زيادة. قال بعضهم: أصله من المهبل: وهو منفذ فرج المرأة، وقيل: هو أقصى الرّحم. أي ضاق عليه ذلك الموضع وذلك الطّريق.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.