من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (٤٠)
- لا تهرف بما لا تعرف. الهرف: الإطناب في المدح. ويروى: «قبل أن تعرف».
- لا تطمع في كلّ ما تسمع. لأنّه ربّما يكون كذبا.
- لا تنه عن خلق وتأتي مثله. معروف وتمامه:.....
عار عليك إذا فعلت عظيم
- لا تغز إلّا بغلام قد غزا. أي لا تستعمل إلّا ذا تجربة.
- لا تكن أدنى العيرين إلى السّهم. معروف.
- لا تكن حلوا فتسترط ولا مرّا فتعقى. تسترط: تبلع: وتعقى: تقذف. أعقى الشّيء إذا اشتدّت مرارته، وعقا الشيء يعقو إذا كرهه.
- لا تسأل الصّارخ وانظر ماله. أي لا تقطع الوقت بمسألته، وبادر إلى معونته.
- لا تنقش الشّوكة بمثلها فإنّ ضلعها معها. أي لا تستعن على الشّيء بمثله فإنّه يضيرك.
- لا تفتن من كلب سوء جروا. معروف.
- لا تبق إلّا على نفسك. أي إنّك إن أسرفت أسرف عليك.
- لا تسخر من شيء فيحور بك. أي يرجع عليك.
- لا تظعني فتهيجي القوم للظّعن. بيت أوّله:
يا ربّه الخدر ردّيه لمصرعه
ويروى: «العير ردّيه لمرتعه».
- لا تعظيني وتعظعظي. معروف.
- لا تعقرها لا أبا لك، إمّا لنا وإمّا لك. ويروى «لا أنى لك» أي ما حان لك، قاله مالك بن المنتفق لبسطام بن قيس حين أغار على إبله، وكان يسوقها، فإذا تفرّقت طعنها لتجتمع وتسرع.
- لا أبا لك. قال الخليل: معناه لا كافئ لك، وهذا حمد. وقولهم:
- لا أمّ لك. ذمّ لأنّ معناه أنت لقيط.
- لا تراهن على الصّعبة ولا تنشد القريض. قاله الحطيئة في وصيّته، أي لا تبالغ في الخطر إذا خاطرت، فربّما غلبت، ولا تثق كلّ الثّقة فتخلف.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع