تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٤٢)

- لا يلبث الحلب الحوالب. أي يأخذ الحالب حاجته من الإبل قبل صاحب الإبل.

- لا يلبث الغويّان الصّرمة. أي يسرعان في تمزيقها.

- لا حرّ بوادي عوف. قاله المنذر في عوف بن محلّم الشّيبانيّ، وكان يطلب زهير ابن أميّة الشّيبانيّ بدم، فمنعه عوف. أراد أنّه يقهر كلّ من حلّ بواديه. وقال أبو عبيدة: وهو عوف بن كعب التّميميّ أي أنّه يقتل الأسرى ولا يعتقهم.

- لا جديد لمن لا يلبس الخلقا. تمثّلت به عائشة ﵂ وعن أبيها، أي استعمل رذّال مالك وتوقّ جيّده عدّة لك.

- لا عطر بعد عروس. ويروى:

- لا مخبأ لعطر بعد عروس: وأصله أنّ رجلا أهديت إليه امرأة فوجدها تفلة

فقال: أين الطّيب؟ فقالت: خبأته، فقال لا مخبأ لعطر بعد عروس. والعروس: اسم رجل. ويقال أيضا إنّ امرأة كان تزوّجها رجل، وكان تزوّجها قبله رجل آخر اسمه عروس، وكانت تحبّه فذهبت يوما مع زوجها الثّاني لقبر عروس، ومعها حقّ لها فيه طيبها، فقلبته على قبره، فنهاها الزّوج عن ذلك، فقالت: لا مخبأ لعطر بعد عروس.

- لا ذنب لي قد قلت للقوم استقوا. هو بيت تمامه:

والقوم في عرض غدير ترفق

أي قد أنذرت ووصّيت فلم يقبل.

- لا خلّ لي فيه ولا خمر. أي ليس لي فيه شيء البتّة.

- لا ناقة لي فيه ولا جمل. مثله، قاله الحارث بن عباد حين قتل جسّاس بن مرّة كليبا، فاعتزل، فقتل بجير ابنه، فعاد إلى الحرب لمّا بلغه كلام مهلهل قاتل بجير: بؤ بشسع نعل كليب.

- لا خير في رزمة ولا درّة لها. الرّزمة: دون الحنين. أي لا يغني التّوجّع دون البذل.

- لا بقيا للحميّد بعد الحرائم. قاله محكّم بن طفيل اليّماميّ يحضّ قومه يوم مسيلمة الكذّاب- لعنه الله- وقال: الآن تستخفّ الكرائم غير حظيّات، وينكحن غير رضيّات.

- لا شحم ولا لبس. أي لا شحم لها ينتفع به، ولا صوف يغطّي هذا لها.

- لا رأي لمكذوب. وقد مرّ شرحه.

- لا فتى إلّا عمرو. هو عمرو بن تقن وكان زوج امرأة تزوّجها لقمان بعده، وكان ينتقصه عندها حتّى أسره ثمّ منّ عليه، فقال لقمان ذلك.

- لاهنك أنقيت، ولا ماءك أبقيت. يضرب مثلا لمن استنفد عدّته ولم يبلغ حاجته.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.