تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٤٣)

- لا أفعل ذلك معزى الفزر. وقد مرّ شرحه.

- لا أفعل ذلك ألوة هبيرة بن سعد. قال له أبوه، وهو الفزر: ارع معزك، فقال: لا والله لا أسرح سنّ حسل، وقد مر شرحه، ثمّ قال لابنه صعصعة ذلك، فقال:

لا أسرح فيها ألوة هبيرة بن سعد، فذهب قولهما مثلا.

- والسّمر والقمر. أي ما سمر النّاس، وطلع القمر، وقيل: السّمر كلّ ليلة ليس فيها قمر. معناه ما طلع القمر، وما لم يطلع.

- وسجيس الأوجس. أي الدّهر كلّه.

- وسجيس عجيس.

- والأزلم الجذع. مثله - ودهر الدّاهرين.

- وعوض العائضين.

- وأبد الأبيد. مثله - حتّى يحنّ الضّبّ في أثر الإبل الصّوادر. ويروى «الصادرة». أي أبدا.

- لا في العير ولا في النّفير. أي ليس في خير ولا في شرّ. قاله رجل لمعاوية، فقال:

ألي تقول وأبي صاحب العير، وعمّي صاحب النّفير؟ أصله أنّ رسول الله ﷺ لمّا نهض إلى عير قريش قافلة من الشّام، وفيهم أبو سفيان، فنهض إليه عتبة بن ربيعة من مكّة مع قريش، ولقوه ﵇ ببدر، وكان من الأمر ما كان، ولم يكن تخلّف عن العير والقتال إلّا من لا خير فيه، فقالوا لمن لا يستصلحونه: فلان لا في العير: أي مع أبي سفيان، ولا في النّفير: أي مع عتبة.

- لا لعا له. أي لا أقاله الله.

- لا أبوك نشر ولا التّراب نفد. قيل لرجل وضع التّراب على رأسه عند موت أبيه.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.