من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (٤٤)
- يكفيك من شرّ سماعه. أخذ الرّبيع من زياد العبسيّ درعا من قيس بن زهير بن جذيمة، فعرض قيس لأمّ الرّبيع في مسير لها وأراد ارتهانها، فقالت: يا قيس أترى بني زياد مصالحيك وقد ذهبت بأمّهم يمينا وشمالا، وقال النّاس: حسبك من شرّ سماعه.
- يدع العين ويتبع الأثر.
- يكفيك كدحك شحّ القوم. أي يغنيك اكتسابك عن أن تسأل النّاس فيشحّوا عليك.
- يكفيك ما بلّغك المحلّا. أي مالم تحتج معه إلى زاد إلى أن تنتهي إلى مقصدك.
ويضرب مثلا للدّنيا أيضا.
- يداك أوكتا وفوك نفخ. يضرب لمن جنى على نفسه؛ وأصله أنّ رجلا نفخ زقّا ولم يوثق وكاءه، وركبه ليعبر نهرا، فلمّا توسّطه انحلّ الوكاء، وخرج الرّيح فغرق.
- يد تشّج وأخرى منك تأسوني. تأسو: تعالج. أي تحسن وتسيء.
- يأتيك بالأخبار من لم تزوّد. قاله طرفة بن العبد في بيت أوّله:
ستبدي لك الأيّام ما كنت جاهلا
أي يأتيك بالأخبار من لم تزوّده وتنفذه لإتيانك بها.
- يريك يوم برأيه. أي كلّ يوم يظهر لك ما ينبغي أن تأتيه فيه.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع