من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (٣٤)
- ويل للشّجيّ من الخليّ. أي: ويل الشّجيّ من الخالي من شجو. قال الأزهريّ: من مدّ الشّجي فله وجوه أحدها: أنّه فعيل بمعنى المفعول. يقول: هو مشجوّ وشجيّ. والثّاني: أنّ العرب تمدّ فعلا بياء نحو قمن وقمين، وسمج وسميج.
وكر وكريّ والثالث: لموازنة الخليّ، وله نظائر كثيرة.
- ويل للشّعر من راوية السّوء. قاله الحطيئة في وصيّته.
- ولدك من دمّى عقبيك. معروف.
- ولّ حارّها من ولي قارّها. ويروى «من تولّى» قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ﵁ لعتبة بن غزوان، أو لأبي مسعود الأنصاريّ. أي احمل ثقلك على من انتفع بك.
- وربّ حام لأنفه وهو جادعه. أي ربّ من يطلب كرامته بما فيه هوانه.
- ولكنّ من يمشي سيرضى بما ركب. معروف.
- وأهل عمرو قد أضلّوه. هو عمرو بن الأحوص. قاله أبوه لمّا قتل عمرو فلم يرجع إليه.
- ولّي الثكل بنت غيرك. قاله ضمرة بن نهشل لهند ابنة كرب التّميميّة، وكانت مصافية لها، لأنّ ضمرة قال لنسائه: تعالين أقسم بينكنّ الثّكل، فقالت هند ذلك.
- وحمى ولا حبل. يضرب مثلا للّذي يطلب ما لا يحتاج إليه من حرصه، لأنّ الوحمى تشتهي كلّ شيء. معناه كما تشتهي الحبلى. ويضرب أيضا للّذي يسألك ولا ينفعك.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع