تجاوز إلى المحتوى

من «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

ذكر وفاة الحجاج

ع ويحابي يحبو أي يعطي أو بمعنى يخص كذا قالوا في هذه الأبيات: لسبئرة

نحابي بها أكفاءنا ونهينهاونشرب في أثمانها ونقامر

لزهير

أحابي به ميتا بنخل وأبتغيإخاءك بالقليل الذي أنا قائل
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لسلمى بشرقي القنان منازل»

للمتنبي

وإن الذي حابى جديلة طيىءبه الله يعطي من يشاء ويمنع
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

لأشجع

لم يحب هارون بها جعفرالكنه حابي خراسانا

والأبيات الكافية أكثر مارووا منها الثلاثة الأولى. والأولان يرويان بالتقديم والتأخير في خبر آخر للحجاج حين مات ابنه محمد وأتاه نعى أخيه محمد من اليمن في يوم واحد. وقد تمثل بهما عمر بن عبد العزيز أيضا حين أخبر بموت سهيل بن عبد العزيز أخيه. وقوله أبرت عترة التابعين فتبرتهم الإبارة الإهلاك والتتبير التدمير

وذكر صيغة الصلاة عليه. ع رواها الرضى جابل القلوب على فطرتها والصواب لطاعتك. وثوابك المحلول كذا في الدستور والمحلول إن صح فإنه الواسع المحلول العقد. والمعلول المعاد المكرر

النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة (١٣٥٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكلام على صلة ذيل الأمالي والنوادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.