حشاشة نفسٍ ودعت يوم ودعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حشاشة نفسٍ ودعت يوم ودعوافلم أدر أي الظاعنين أشبعـ؟
أشاروا بتسليمٍ فجدنا بأنفسٍتسيل من الآماق والسم أدمع
حشاي على جمر ذكيٍّ من الهوىوعيناي في روضٍ من الحسن ترتع
ولو حملت صم الجبال الذب بناغداة افترقنا أوشكت تتصدع
بما بين جنبي التي خاض طيفهاإلى الدياجي والخليون هجع
أتت زائراً ما خامر الطيب ثوبهاوكالمسك من أَردانِها يتضوع
فشرد إعظامي لها ما أتى بهامن النوم والتاع الفؤاد المفجع
فيا ليلةً ما كان أطول بتهاوسم الأفاعي عذب ما أتجرعـ!
تذلل لها واخضع على القرب والنوىفما عاشقٌ من لا يذل ويخضع
ولا ثوب مجدٍ غير ثوب ابن أحمدٍعــــلى أحــــدٍ إلا بــــلؤمٍ مــــرقــــع
وإن الذي حابى جديلة طيىءٍبه الله يعطي من يشاء ويمنع
بذي كرمٍ ما مر يومٌ وشمسهعــــلى رأس أوفــــى منه تطلع
فأرحام شعر يتصلن لدنهوأرحام مالٍ ماتني تتقطع
فتىً ألف جزءٍ رأيه في زمانهأقل جزىءٍ بعضه الرأي أجمع
غمامٌ علينا ممطرٌ ليس يقشعولا البرق فيه خلباً حين يلمع
إذا عرضت حاجٌ إليه فنفسهإلى نفسه فيها شفيعٌ مشفع
خبت نار حربٍ لم تهجها بنانهوأسمر عريانٌ من القشر أصلع
نحيف الشوى يعدو على أم رأسهويحفى فيقوى عدوه حين يقطع
يمج ظلاماً في نهارٍ لسانهويفهم عمن قال ما ليس يسمع
ذباب حسامٍ منه أنجى ضريبةًوأعصى لمولاه وذا منه أطوع
بكف جوادٍ لو حكتها سحابةٌلما فاتها في الشرق والغرب موضع
فصيحٍ متى ينطق تجد كل لفظةٍأصول البراعات التي تتفرع
وليس كبحر الماء يشتق قعرهإلى حيث يفنى الماء حوتٌ وضفدع
يتيه الدقيق الفكر في بعد غورهويغرق في تياره وهو مصقع
ألا أيها القيل المقيم بمنبجٍوهمته فوق السماكين توضع
أليس عجيباً أن وصفك معجزٌوأن ظنوني في معاليك تظلعـ؟!
وأنك في ثوبٍ وصدرك فيكماعلى أنه من ساحة الأرض أوسع
وقلبك في الدنيا ولو دخلت بناوبالجن فيه ما درت كيف ترجع
ألا كل سمحٍ غيرك اليوم باطلٌوكل مديحٍ في سواك مضيع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ١٣
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٤)، البيت ١٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر وفاة الحجاج، البيت ١١
- «التذكرة الحمدونية»: فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم، البيت ١٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا ... فلم، البيت ١٣
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٢)، الأبيات ١ و٤ و٦ و١١ وغيرها
- «أمالي ابن الشجري»: ومما اختلف فيه قوله، البيت ١١
- «أمالي ابن الشجري»: مما أنكر على أبى الطيب، البيت ١٣
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.