تجاوز إلى المحتوى

من «شرح أدب الكاتب» للجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

باب ما يّغير من أسماء الناس

أنشد أبو محمد على أن السدوس الطيالسة بيتا ليزيد بن حذاق قبله:

ألا هل أتاها أن شكة حازملدي وأني قد صنعت شموسا
للشاعر يزيد الشَنّي، اقرأ القصيدة
وداويتها حتى شتت حبشيةكأن عليها سندساً وسدوسا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة

الشكة السلاح والحازم الجيد الرأي والشموس اسم فرسه وصنعتها حسن قيامه عليها وداويتها أي سقيتها اللبن بالصيف حتى شتت أي حين جاء الشتاء وهي قوية وقوله حبشية أي اخضرت من العشب ذهبت شعرتها الأولى وسمنت والأخضر عندهم أسود قال الله تعالى " مدهامتان " أي سوداواد من شدة الخضرة والسدوس الطيالسة الخضر شبه لونها وهذا الاستفهام خارج على وجه التمني كأنه يودّ أن يتأدى إلى المرأة أنه مترشح لملاقاة الأعداء.

قال أبو محمد " قال الأصمعي سألت ابن أبي طرفة عن المسدفي شعر الهذلي ".

ألفيت أغلب من أسد المسد حدي د الناب أخذته عفر فتطريح

الشعر لأبي ذؤيب وألفيت وجدت والأغلب الغليظ العنق أخذته عفر يعني المرثي شبهه في شدته وشجاعته بالأسد وعفر أي يعفّره في التراب فيطرحه ويقال عفر جذب وتطريح يطرحه.

" وفي باب ما يغير من أسماء البلاد "

قال أبو محمد هي البصرة مسكّنة الصاد وكسرها خطأ قال الفرزدق:

لولا ابن عتبة عمرو والرجاء لهما كانت البصرة الحمقاء لي وطنا

السّيلحون قرية بقرب الكوفة قال الشاعر:

وتجبى إليه السيلحون ودونهاصريفون في أنهارها والخورنق

" كتاب الأبنية "

النص من طبعة دار الكتاب العربي ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فاتحة الكتاب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.