تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الأكم في الأمثال والحكم» للحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

إن جرجر العود فزده وقراً

الجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته، وذلك عند تشكيه من الحمل وضجره وتضرره. قال الراجز: جرجر لمّا عضه الكلوب.

وقال الآخر: جرجر في حنجرة كالجب.

والعود: المسن من الإبل. قال أمرؤ القيس:

وإني زعيمٌ إن رجعت مملكاًبسيرٍ ترى منه الفرانق أزورا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
على لا حبٍ لا يهتدي بمنارهإذا سافه العود النباطي جرجرا

يقول إنّ هذا الطريق إذا أشمه العود من الإبل ضج من، فكيف بغيره. والزيادة معروفة. والوقر بالكسر: الحمل. ويروي: إنّ جرجر فزده ثقلا، والثقل معروف. والمعنى: إنّ ضج بعيرك وتشكى من ثقل حمله، فزده ثقلا آخر ولا تلتفت إلى ضجره.

يضرب عند الأمر بالإلحاح في سؤال البخيل، وهو ظاهر.

أن ذهب عَير فعير في الرهط الذهاب معروف. والعير بفتح العين المهملة: الحمار؛ وعير القوم: سيدهم، وهو المقصود هنا. والمعنى ظاهر.

النص من طبعة دار الثقافة بالدار البيضاء (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الأمثال وما يلتحق بها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.