من «زهر الأكم في الأمثال والحكم» للحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
جروا له الخطير ما أنجز لكم
!
الجر: السحب على الأرض مثلا. وجرت الفرس بمقوده، والجمل بزمامه، فانجر؛ والخطير، بالخاء المعجمة والطاء المهملة على مثال أمير زمام الناقة وجديلها. يسمى بذلك لأنّه يخطر أي يهتز عند مشيها. وبذلك يمس الرمح خطارا. والجديل ما كان من جلود، وقد يقال لغيره. والحبل إذا كان من خوص سمي شريطاٍ، وإذا كان من كتان سمي مرسا، كما قال امروء القيس:
كأن الثريا علقت في مصامهابأمراس كتان إلى صم جندل
وإذا كان من ليف فهو مسد. وهذا المثل يروى عن عمار بن ياسر، ﵁ إنّه قاله في عثمان، ﵁، حين أنكر عليه الناس ما أنكروا، أي أتبعوه ما كان فيه
موضع متبع.
النص من طبعة دار الثقافة بالدار البيضاء (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع